كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 2)

يُعَدُّ في البَصْرِيِّيْن - ولم يَذْكُرَا فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وقال أَبُو بَكْر البَزَّار في "مُسْنَدِه" (١): "بَصْرِيُّ لا بَأْس بِه".
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات".
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في "ثِقَاتِه".
وقال الهَيْثَمِي في "المَجْمَع" (٢): "عُمَر بن مُحَمَّد بن عُمَر بن صَفْوَان، وَاهِي الحدِيث".
قال العَلامة الأَلْبَانِي في "الضَّعِيْفَة" (٣): "كذا قال! وإِنَّمَا هو ابن مَعْدَان، وَلَعَلّه تَصَحَّف عَلَيْه، أو على ناسِخ "الكَبِير" (٤) الَّذي كان عِنْدَه، فإِنِّي لا أَعْرِف في الرُّوَاة مَنْ يُدْعَى "عُمَر بن مُحَمَّد بن عُمَر بن صَفْوَان"، وَلَكِن مِنْ أَيْن أَخَذ الهَيْثَمِي وَصْفَه إِيَّاه بأنَّه "وَاهِي الحَدِيث"؟ فلا بُدّ أنْ يَكُوْن وَقَع له فِيه وَهْمٌ، لم يَتَبَيّن لي إلى الآن سَبَبُهُ، ولا سِيّمَا والبَزَّار قال فِيه: "لا بأس به". اهـ.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن عِمْرَان بن حُصَيْن - رضي الله عنه - (٥).
قلت: [لا بَأْس به].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
---------------
(١) (٩/ ٣٨/ ٣٥٥٥).
(٢) (١/ ١٩).
(٣) (٣/ ٥٣١/ ١٣٥٥).
(٤) (١٨/ ١٢٤/ ٢٥٣).
(٥) كِتَاب التَّوْحِيد (برقم: ٥٤٨)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٢/ ٥٠/ ١٥٠٦٥). سَبَق الكَلام عَلَيْهِ في تَرْجَمَة عَبْد الله بن أبي القَلُوْص.

الصفحة 748

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text