كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 2)

عَبْد الله بن أبي جَعْفَر الرَّازِيُّ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن بَكْر زُنَيْج الرَّازِيُّ، ومَنْصُوْر بن مُزَاحِم (١)، وهِشَام بن عُبَيْد الله الرَّازِيُّ، ويُوْسُف بن وَاقِد الرَّازِيُّ. وقال ابن مَعِين: "سِمعْتُ مِنْهُ بِبَغْدَاد، لَيْس حَدِيْثُهُ بِشَيء".
وقال مَرَّة: "كان هَاهُنَا يحدِّث عَنْ إِسْمَاعِيل، وَعَن هَؤلاء كان كَذَّابًا، قَد رَأَيْتُهُ وَكَتَبْتُ عَنْهُ".
وقال البُخَارِي في "الضُّعَفَاء الكَبِير": "مُنْكَرُ الحَدِيث" (٢).
وقال ابن أبي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فقال: "هو مُنْكَر الحَدِيث ضَعِيفٌ".
وأَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح" وقال: "إِنْ صَحَّ الخَبَرُ فَإِنَّ في القَلْبِ مِنْ عِيْسَى بن سوَادَة هَذَا".
وصَحَّحَ الحَاكِم خَبَرَهُ هَذَا فَقَال في "المُسْتَدْرَك" (٣): "صَحِيحُ الإِسْنَاد".
وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي في "التَّلْخِيص" (٤) فقال: "قُلْتُ: لَيْس بِصَحِيْح؛ أَخْشَى أَنْ يَكُوْنَ كَذِبًا، وَعِيْسَى قال أبو حَاتِم: مُنْكَرُ الحَدِيث".
وقال البَيْهَقِي في "السُّنَن الكُبْرَى" (٥): "مَجْهُولٌ".
وقال الذَّهَبِي "ضَعَّفَهُ أبو حَاتِم".
---------------
(١) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٢٦٧٥).
(٢) قال العَلامة الأَلْبَانِي في الضَّعِيْفَة (١/ ٧١٠): في قَوْلِ البُخَارِي هَذا إِشَارَة إلى اتِّهَامِهِ، وَأَنَّهُ لا تَحِلُّ الرِّوَاية عَنْهُ.
(٣) (برقم: ١٦٩٢).
(٤) (١/ ٤٦١).
(٥) (٤/ ٣٣١).

الصفحة 768