كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 2)

وقال مَسْلَمَة بن قَاسِم: "ثِقَةٌ بَصْرِيٌّ".
وقال الخَطِيب في "تارِيخِه": "قَدِم بَغْدَاد، وَحَدَّث بها، وكان ثِقَةً".
وَنَقَل عن أَحْمَد بن سَعِيد القُرَشِي أَنَّه قال: أَهْدى أَبُو شراعة القَيْسِي إلى أَبِي يَحْيَى عِيْسَى بن أَبِي حَرْب في يَوْم نَوْروز نَعْلًا مَكْتُوْبًا على شِرَاكِها بِحِبْر:
لم أَلْقَهُ يَطَأ التُّرَابَ بِنَعْلِهِ ... إِلا وَجَمْتُ لَهُ وُجُوْمَ المُعْجَبِ
وغَفَلْتُ أنظر فِي مَواطِئ نَعْلِهِ ... أَنْ كَيْفَ لم يَخْضَرَّ أو لم يَعْشَبِ
فاشْتَرَى له مَكَان النَّعْل دَارًا.
وقال ابن الجَوْزِي في "المُنْتَظَم": "كان ثِقَةً".
وقال الذَّهَبِي في "تارِيخِه": "الثِّقَةُ النَّبِيْلُ، رَوَى عَنْه أَبُو عَوَانَة الإِسْفَرَايِيْنِي، وقال: كان سَيّد أَهْل البَصْرَة، وَوَثَّقَهُ أَبُو بَكْر الخَطِيب وَغَيْرُه".
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في "ثِقَاتِه".
وَأَمَّا د. زِياد بن مُحَمَّد بن مَنْصُور فقد قال: "لم أَعْثُر عَلَيْه" (١).
وَفَاتُهُ:
قال ابن المُنَادِي: "كان عِيْسَى بن مُوْسَى بن أَبِي حَرْب الصَّفَّار مَاضِيًا إلى كِرْمَان، فأَدْرَكَهُ المَوْت بإِيْذِج للنِّصْف من صَفَر سنة سبع وستين - يعني: ومائتين -.
مَلْحُوْظَة:
لم يُتَرْجِم له شَيْخُنَا الوَادِعِيُّ - رحمه الله تعالى - في كِتَابه "رِجَال الحَاكِم"،
---------------
(١) مُعْجَم الإِسْمَاعِيْلي (٢/ ٥٥٩).

الصفحة 776

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text