كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 2)
وقال في "الضَّعِيْفَة" (١): "لم أَعْرِفْهُ".
وقال مُحَقِقُو "المُسْنَد" (٢): "لم نَقِفْ لَهُ عَلى تَرْجَمَه".
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن أنَس بن مَالِك - رَضِيَ اللهُ عَنهُ - (٣).
قُلْتُ: [مَجْهُول الحَال في الرِّوَايَة].
* * *
---------------
(١) (٢/ ٢٨٣/ ١٧٩٩).
(٢) (١٩/ ٤٦).
(٣) الصَّحِيح (برقم: ١١٨١)، إِتْحَاف المَهَرَة (٢/ ١٠٥/ ١٣١٦). تُوْبِعَ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي شَيْخِهِ شُعْبَة. أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة، إِلا أنَّه جَعَلَ صَاحِبَة الحَبْل زينَب بِنْت جَحْش، وَقَد رَجَّح هَذِه الرِّوَاية الحافظ في الفَتْح (٣/ ٤٧/ ط: دار السَّلام)، وَجَزَم بِشُذُوذِ الرِّوَايَة الأُخْرَى.
الصفحة 929