كتاب مسائل أبي الوليد ابن رشد (اسم الجزء: 1)
انبه على خطأه في هذا التذييل، ليبين للخاص والعام أنه ليس في هذه الطريقة من أهل التحصيل، كي لا يغتر به جاهل، فيقلده في شيء من هذه المعتقدات، وهو يحسبه ثابت القدم في معرفة أصول الديانات.
وبالله التوفيق.
الصفحة 347
1499