3446 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَنْبَأَ شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ
__________
حاشية الشقيري :
3445- الحديث حسن بدون ذكر الآية ، فهي ليست في باقي طرق الحديث
والمشهور أن النبي قرأها في فتح مكة ، بينما هذه الحادثة وقعت ليلة الهجرة كما سيأتي مفسراً في الحديث رقم 4324 : (لَمَّا كَانَ اللَّيْلَةَ الَّتِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا .....) ، و"نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ" رتبته صدوق، وأما قول النسائي فيه "ليس بالقوي" مع أنه أخرج هذا الحديث من طريقه في السنن الكبرى (7 /451) ، فإنه يُوجَّه إلى أنه ليس بجرح مُفْسِد كما قال الذهبي (ص:236 شرح موقظة الذهبي لحاتم العوني) ، وإلى أن "النسائي" يستعملها في الصدوقين ومن دونهم من أهل العدالة كما استقرأه صاحب كتاب "منهج الإمام أبي عبد الرحم النسائي في الجرح والتعديل" (4 /1833) .