كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم (ت مقبل) (اسم الجزء: 3)

ذِكْرُ مَنَاقِبِ سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
5320 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: " سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ سَلَامَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ جُمَحٍ وَكَانَ وَلَّاهُ عُمَرُ بَعْضَ أَجْنَادِ الشَّامِ ، فَمَاتَ وَهُوَ عَلَى عَمَلِهِ بِالشَّامِ سَنَةَ عِشْرِينَ "
5321 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ: مَا لِأَهْلِ الشَّامِ يُحِبُّونَكَ ؟ قَالَ: أُرَاعِيهُمْ وَأُواسِيهُمْ ، فَأَعْطَاهُ عَشْرَةَ آلَافٍ فَرَدَّهَا ، وَقَالَ: إِنَّ لِي أَعْبُدًا وَأَفْرَاسًا وَأَنَا بِخَيْرٍ وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَفْعَلْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي مَالَا دُونَهَا ، فَقُلْتُ: نَحْوًا مِمَّا قُلْتَ ، فَقَالَ لِي: " إِذَا أَعْطَاكَ اللَّهُ مَالًا لَمْ تَسْأَلْهُ وَلَمْ تَشْرِهِ نَفْسَكَ إِلَيْهِ فَخُذْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقُ اللَّهِ أَعْطَاكَ إِيَّاهُ "
ذِكْرُ أَنَسِ بْنِ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
5322 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ: " وَأَنَسُ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ يُكَنَّى أَبَا يَزِيدَ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَكَانَ مَوْتُهُ سَنَةَ عِشْرِينَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِيهِ فِي السِّنِّ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً ، قَدْ ذَكَرْتُ فِيمَا تَقَدَّمَ أَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ وَبَعْدَهُ أَبِنْهُ مَرْثَدَ وَهَذَا الْحَفِيدُ وَكُلُّهُمْ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ "

الصفحة 351