كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم (ت مقبل) (اسم الجزء: 3)

5447 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيَّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، أَنَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مِرْدَاسٍ قَالَ: " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَخْطُبُنَا كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رِجْلَيْهِ ، فَيَتَكَلَّمُ بِكَلِمَاتٍ وَنَحْنُ نَشْتَهِي أَنْ يَزِيدَ "
5448 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عُمَرَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَالْكُوفَةِ " أَمَّا بَعْدُ ، فَأَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا ، وَأَنْتُمْ سَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ ، إِنْ جَاءَ شَيْءٌ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا ، وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَبْدَ اللَّهِ وَاخْتَرْتُهُ لَكُمْ ، وآثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي "
5449 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ بَالَوَيْهِ * ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، أَنَّ نَاسًا ، أَتَوْا عَلِيًّا ، فَأَثْنَوْا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: " أَقُولُ فِيهِ مِثْلَ مَا قَالُوا وَأَفْضَلُ ، (مَنْ) قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَقِيهٌ فِي الدِّينِ ، عَالِمٌ بِالسُّنَّةِ "
__________
حاشية الشقيري :
* كذا جاء في النسختين (أ) و (ب) ، وهو خطأ ، وجاء في النسخة (ج) : "أبو بكر بن بالويه" ، وجاء في كتاب إتحاف المهرة - الحديث رقم 14136 (ج11/ص331) - : "أحمد بن بالويه" ، فعلى ما جاء في النسخة (ج) : يكون المقصود هو "أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب" - ترجمته في "تاريخ الإسلام" (7 /740) ، و"سير أعلام النبلاء" (15 / 419) و"الأنساب للسمعاني" (1 / 271) - ، وعلى ما جاء في الإتحاف يكون المقصود هو "أبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه العفصي" - ترجمته في الأنساب للسمعاني (4 / 212) - .
- ما بين الهلالين زائد في المطبوع ، والصواب حذفه فهو ليس في النسخ (أ) و (ب) و (ج) ، ولا في كتاب إتحاف المهرة .
5450 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: " مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ " ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: " إِنْ تَقُلْ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ حِينَ لَا نَسْمَعُ ، وَيَدْخُلُ حِينَ لَا نَدْخُلُ "
5451 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " لَوْ تَعْلَمُونَ ذُنُوبِي مَا وَطِئَ عَقِبِي رَجُلَانِ وَلَحَثَيْتُمْ عَلَى رَأْسِي التُّرَابَ ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي ، وَإِنِّي دُعِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوْثَةَ "
5452 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَا: ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ: قَدِمْتُ -[388]- الشَّامَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْتُ: " اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا " فَلَقِيتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ ، فَإِذَا بِوَاحِدٍ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَقُلْتُ: مَنْ ذَا ؟ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقُلْتُ: " إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَيَسَّرَ لِي " ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ: " أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادَةِ وَالْمِطْهَرَةِ ، وَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيكُمْ صَاحِبُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ ؟ "
" هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " ، " وَالْأَسَانِيدُ الَّتِي قَبْلَهُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهَا ، وَإِنَّمَا تَرَكْتُ الْكَلَامَ عَلَيْهَا لِأَنَّهَا غَيْرُ مُسْنَدَةٍ وَهَذَا مُسْنَدٌ "

الصفحة 387