كتاب مختصر تاريخ دمشق (اسم الجزء: 5)

وحدث أيضاً عن أبيه أبي الدرداء قال: " ما أمكنهم من دمائكم فبما غيرتم من أعمالكم، فإن يك خيراً فواهاً واهاً، وإن يك شراً فآهاً آهاً ".
هكذا سمعت من نبيكم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال أبو سليمان الخطابي: قوله: واهاً.
إنما يقال ذلك على التمني للخير، قال الشاعر: " من الرجز "
واهاً لريا ثم واهاً واها
وقوله لآهاً: إنما يقال ذلك في التوجع، قال نابغة بني شيبان: " من الخفيف "
أقطع الليل آهةً وحنيناً ... وابتهالاً لله أي ابتهال
توفي بلال بن أبي الدرداء في آخر سنة ثلاثٍ وتسعين.

الصفحة 274

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text