كتاب مختصر تاريخ دمشق (اسم الجزء: 18)

من غلٍّ إخواناً على سررٍ متقابلين " فقال الحارث الأعور: لا، والله، الله أعدل من أن يجمعنا وإياهم في الجنة. قال: فمن ذا يا أعور؟ أنا وأبوك؟!

عمران بن عصام أبو عمارة الضبعي
من أهل البصرة، ووفد على عبد الملك بن مروان.
حدث عن عمران بن حصين عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في الشفع والوتر قال: " هي الصلاة منها شفع، ومنها وتر ".
وقال الحسن: العيد، وقال ابن عباس: الشفع يوم النحر، والوتر يوم عرفة، وقال آخرون: الله الوتر، وخلقه الشفع.
قال الحجاج بن يوسف يوماً لأهل ثقته من جلسائه: ما من أحد من بني أمية أشد نصباً لي من عمر بن عبد العزيز بن مروان، وليس يوم من الأيام إلا وأنا أتخوف أن تأتيني منه قارعة، فهل من رجل تدلوني عليه له لسان وشعر وجلد؟ قالوا: نعم، عمران بن عصام العنزي، قال: فدعاه، فأخلاه، ثم قال: اخرج بكتابي إلى أمير المؤمنين فاقدح في قلبه من ابنه شيئاً من الولاية، فقال له عمران: رسّ إلي أيها الأمير رسيساً، فقال له الحجاج: إن العوان لا تعلّم الخمرة، فخرج بكتاب الحجاج. فلما دخل على

الصفحة 241

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text