كتاب مختصر تاريخ دمشق (اسم الجزء: 24)

ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك، إلا أن تكون معصية الله عز وجل نواحاً ".

مدرك بن عبد الله الأزدي
حدث، قال: نزلنا مع معاوية مصر، فنزلنا منزلاً، فقال عبد الله بن عمرو بن العاص لمعاوية: يا أمير المؤمنين أتأذن لي أن أقوم في الناس، فأذن له، فقام على قوسه، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " رأيت في المنام أن عمود الكتاب حمل من تحت وسادتي، فأتبعته بصري، فإذا هو كالعمود من النور، فعمد به إلى الشام، إلا وإن الإيمان إذا وقعت الفتنة بالشام " ثلاث مرات يقولها ثلاثاً.

مدرك بن منيب الأزدي
روى عن أبيه، قال: رأيت رسول الله في الجاهلية، وهو يقول: " أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا " فمنهم من تفل في وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب، ومنهم من سبه؛ فأقبلت جارية بعس من ماء فغسل وجهه ويديه، وقال: " يا بنية اصبري، ولا تحزني ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلاً ".
فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه زينب بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي جارية وصيف.

الصفحة 154

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text