كتاب المعجم الكبير للطبراني (اسم الجزء: 8)
8101 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ §الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ»
8102 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ §الْمَلَائِكَةَ تَقْعُدُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ»
8103 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا عَبْدَةُ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «كَانَ §حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ، وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَلَا يَأْنَفْ، وَلَا يَسْتَكْبِرْ أَنْ يَذْهَبَ مَعَ الْمِسْكِينِ وَالضَّعِيفِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِهِ»
8104 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا لَيْثُ بْنُ هَارُونَ الْعُكْلِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا عَبْدَةُ، قَالَا: ثنا زَيْدٌ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى أَبَا ذَرٍّ قِنًّا فَقَالَ: «أَطْعِمْهُ مِمَّا تَأْكُلُ، وَاكْسِهِ مِمَّا تَلْبَسُ» ، وَكَانَ لِأَبِي ذَرٍّ ثَوْبٌ، فَشَقَّهُ نِصْفَيْنِ، فَائْتَزَرَ نِصْفَهُ، وَأَعْطَى الْغُلَامَ نِصْفَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§مَا لِي أَرَى ثَوْبَكَ هَكَذَا؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ: أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» . قُلْتُ: أَعْتِقُهُ؟ قَالَ: «آجَرَكَ اللهُ يَا أَبَا ذَرٍّ»
الصفحة 287