كتاب المعجم الكبير للطبراني (اسم الجزء: 18)

498 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ، فَعَقَلْتُهَا بِالْبَابِ، ثُمَّ دَخَلْتُ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى» فَقَالُوا: قَدْ قَبْلِنَا فَأَعْطِنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُمْ، ثُمَّ أَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ: «§اقْبَلُوا الْبُشْرَى، وَلَا تَقُولُوا كَمَا قَالَ بَنُو تَمِيمٍ» فَقَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا، فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ، فَقَالَ: «كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ» فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا ابْنَ حُصَيْنٍ " أَدْرِكْ نَاقَتَكَ، فَذَهَبْتُ فَلَحِقْتُهَا بِالسَّرَابِ، وَايْمُ اللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا

499 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوَاءً وَزَادَ فِيهِ: «وَخَلَقَ الذِّكْرَ» قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: «هَذَا الْحَرْفُ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ يُخْطِئُ فِيهِ، وَيَنْهَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ» ، " وَالصَّوَابُ مَا رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَغَيْرُهُ: وَكَتَبَ الذِّكْرَ "
500 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ ثُمَّ دَخَلْتُ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ» قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، فَجَاءَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ: «§اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ» فَقَالُوا: لِنَتَفَقَّهُ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلُكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ، كَيْفَ كَانَ؟ فَقَالَ: «كَانَ اللهُ تَعَالَى لَمْ يَكُ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ» ثُمَّ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: أَدْرِكْ نَاقَتَكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ، فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُهَا تَنْقَطِعُ دُونَهَا السَّرَابُ، وَايْمُ اللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا

الصفحة 204