كتاب المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين (اسم الجزء: 3)
فلمَّا رآها إبراهيم عليه السلام انصرف، فقال لها: مَهيم (¬١)؟ قالت: خيرًا، كفَّ الله يدَ الفاجر، وأخدم خادمًا».
قال أبو هريرة رضي الله عنه: «فتلك أمُّكم يا بَني ماءَ السَّماء (¬٢») متَّفق عليه (¬٣).
---------------
(¬١) مَهيم: أي ما أمرُكم وشأنُكم، وهي كلمةٌ يمانيَّة، انظر «النهاية» لابن الأثير (٤/ ٣٧٨).
(¬٢) بنو ماء السَّماء: يريد العربَ؛ لأنَّهم كانوا يَتَّبعون قطْرَ السَّماء، فينزلون حيث كان، انظر المصدر السابق (٢/ ٤٠٦).
(¬٣) أخرجه البخاري (ك: أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً}، رقم: ٣٣٥٨)، ومسلم في (ك: الفضائل، باب: فضائل إبراهيم الخليل عليه السلام، رقم: ٢٣٧١) واللفظ له.