كتاب المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين (اسم الجزء: 3)
المَطلب الأوَّل
سوق حديث التَّصبُّح بسبعِ تمَرات عَجوة
عن سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن تصبَّح كلَّ يومٍ سبعَ تمراتٍ عَجوةٍ (¬١)، لم يضرَّه في ذلك اليوم سَمٌّ ولا سِحر»، متَّفق عليه (¬٢).
وفي رواية للبخاريِّ: « .. لم يضره سمٌّ ولا سحر ذلك اليوم إلى اللَّيل، وقال غيره: سبع تمرات» (¬٣).
وفي رواية عند مسلم: «مَن أكَلَ سبعَ تمراتٍ ممَّا بين لابَتَيْها (¬٤) حين يُصبح، لم يضرَّه سمٌّ حتَّى يُمسي» (¬٥).
---------------
(¬١) العجوة: ضَربٌ من أجود التَّمر بالمدينة، يضرب إلى السَّواد، ونخلتُها تسمَّى لِينَةً، انظر «الصحاح» (٦/ ٢٤١٩).
(¬٢) أخرجه البخاري في (ك: الأطعمة، باب: العجوة، رقم: ٥٤٤٥)، ومسلم في (ك: الأشربة، باب: فضل تمر المدينة، رقم: ٢٠٤٧).
(¬٣) أخرجه البخاري في (ك: الأطعمة، باب: العجوة، رقم: ٥٧٦٨).
(¬٤) مفردها (لَابَة): الأرض الَّتي قد ألبستها حجارة سود من الطفوح البركانية، وأراد ما بين اللَّابتين: المدينة النبوية، انظر «تهذيب اللغة» (٥/ ١٨٧).
(¬٥) أخرجه مسلم في (ك: الأشربة، باب: فضل تمر المدينة، رقم: ٢٠٤٧).