كتاب المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين (اسم الجزء: 1)
فمَن هذا البعضُ الَّذي نازَعَ الأئمَّةَ في صِحَّته؟ ولِمَ لمْ يعتضِد هو بذكرِه صراحةً؟!
ولقد أحصيت ما أعلَّه (الغزاليُّ) وهو في «الصَّحيحين» أو أحدها، فبلغ عندي خمسة عشر حديثًا (¬١)، وهي: حديث: «إنَّ الميِّت ليُعذَّب ببكاء أهله عليه .. » (¬٢)، وحديث: «لا يُقتَل مسلمٌ بكافرٍ» (¬٣)، وحديث شريك بن عبد الله في الإسراء (¬٤)، وحديث أهل القَليب: «ما أنتم بأسمع لِما أقول الآن منهم» (¬٥)، وحديث فقءِ موسى عليه السلام عينَ ملك الموت (¬٦)، وحديث إغارة النَّبي على بني المصطلق (¬٧)، وأحاديث المسيح الدَّجال (¬٨)، وحديث السَّاق والصُّورة لله عز وجل (¬٩)، وحديث: «إذا مرَّ بالنُّطفة ثنتان وأربعون ليلة» (¬١٠)، وحديث: «يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود» (¬١١)،
وحديث: «كان فيما أنزل عشر رضعات يُحرِّمنَ» (¬١٢)، وحديث: «إنَّ الرَّجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنَّه لمن
---------------
(¬١) تسرَّع ربيع المدخلي عند ذكره في كتابه «موقف الغزالي من السنة وأهلها» (ص/٤٤ - ٤٥) للأحاديث الصَّحيحةٍ الَّتي طَعَن فيها الغزاليُّ، حين مَثَّل فيها بما حقيقته أنَّه تأويل للغزاليِّ وليس تعليلًا له! كحديث البخاري: «أعطى صلى الله عليه وسلم الفارس سهمين .. »، وحديث خبَّاب بن الأرت في البناءِ، وحديث نخس الشَّيطان للمَولود؛ فلَزِم التَّنبيه!
(¬٢) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٢١).
(¬٣) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٢٥).
(¬٤) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٣٠).
(¬٥) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٣١).
(¬٦) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٣٤).
(¬٧) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٢٧).
(¬٨) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٤٩).
(¬٩) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٥١).
(¬١٠) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٥٤).
(¬١١) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٥٦) ..
(¬١٢) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٧٤).