كتاب المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين (اسم الجزء: 2)
ومِن المعاصرين: جمال الدِّين القاسمي (¬١)، ومحمَّد رشيد رضا (¬٢)، وعبد الحفيظ الفاسي (¬٣)، وأحمد الغُماري (¬٤)، ومحمَّد الأمين الشَّنقيطي (¬٥)، ومحمَّد أبو شهبة (¬٦)، وشعيب الأرنؤوط (¬٧).
والطَّائفة الثَّانية: لم تَرَ في الحديثِ ما يُستنكر، فصَحَّحته لظاهرِ إسناده.
وعلى رأس هؤلاء: مسلم بن الحجَّاج، وقبله محمَّد ابن إسحاق صاحب «السِّيرة» (¬٨)، ثمَّ ابنُ حبَّان (¬٩)، وابنُ الجوزي (¬١٠)، والسُّهَيْلي (¬١١).
ومِن أهل اللُّغةِ: ابن الأنباري (¬١٢)، وتبِعَه أبو منصور الأزهريُّ (¬١٣).
ومِن المعاصرين: أحمد شاكر (¬١٤)، وانتصَرَ لصحَّتِه: عبد الرَّحمن المُعلِّمي (¬١٥)، وناصر الدِّين الألباني (¬١٦).
---------------
(¬١) «محاسن التأويل» (٥/ ٦٨).
(¬٢) «تفسير المنار» (٨/ ٣٩٩).
(¬٣) «الآيات البينات في شرح وتخريج الأحاديث المسلسلات» (ص/٢١٦).
(¬٤) «المُداوي لعلل المناوي» (٣/ ٤٨٤).
(¬٥) «العَذب النَّمير من مجالس الشَّنقيطي في التَّفسير» (٣/ ٣٤٥).
(¬٦) «دفاع عن السُّنة ودفع شبه المستشرقين» (ص/١٣٢ - ١٣٤).
(¬٧) وكان صحَّح إسنادَه في تخريجه لـ «صحيح ابن حبان» (رقم: ٦١٦١)، ثمَّ أبان عن علَّة الحديث في تخريجه لـ «مسند أحمد» (١٤/ ٨٢، رقم: ٨٣٤١).
(¬٨) انظر «تاريخ الطبري» (١/ ٤٤ - ٤٥).
(¬٩) حيث أخرجه في «صحيحه» (ك: بدء الخلق، باب: ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم صلى الله عليه وسلم فيه، رقم: ٦١٦١).
(¬١٠) «المنتظم» (١/ ١٢٤)، و «زاد المسير» (٧/ ٢٤٣).
(¬١١) «الرَّوض الأُنف» (٢/ ١٩٧).
(¬١٢) «الزَّاهر في معاني كلمات النَّاس» لابن الأنباري (٢/ ١٣٨).
وابن الأنباري: هو الشَّيخ المُعمِّر أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم، مسند بغداد ومُحدِّثها، من علماء اللغة، توفي (٣٦٠ هـ)، انظر «تاريخ الإسلام» (٨/ ١٥٢).
(¬١٣) «تهذيب اللغة» (١٢/ ٢٦٩).
(¬١٤) انظر تعليقه على «مسند الإمام أحمد» (١٦/ ١٤٦).
(¬١٥) «الأنوار الكاشفة» (ص/١٨٩ - ١٩٠).
(¬١٦) انظر «مختصر العُلو» (ص/١١٢)، و «سلسلة الأحاديث الصحيحة» (١٨٣٣).