750 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت قال سمعت أبا المنهال يقول سألت البراء بن عازب وزيد بن أرقم عن الصرف فجعلت أسأل أحدهما فيقول سل الآخر فإنه خير مني وأعلم فسألتهما فحدثاني : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن بيع الورق بالذهب نسيئا
751 - حدثنا أبو داود قال حدثنا هشيم وأبو عوانة عن أبي بلج عن زياد أبي الحكم البجلي عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إذا لقى المسلم أخاه فصافحه وحمدا الله عز و جل واستغفراه غفر الله لهما
752 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت أبا جحيفة يحدث عن البراء قال ذبح أبو بردة قبل الصلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم أبدلها قال : يا رسول الله ليس عندي إلا جذعة خير لي من مسنة قال اجعلها مكانها ولا تجزيء أو توفى عن أحد بعدك
753 - حدثنا أبو داود قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن زاذان عن البراء بن عازب قال أبو داود وحدثناه عمرو بن ثابت سمعه عن المنهال بن عمرو عن زاذان وحديث أبي عوانة أتمهما قال البراء : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في جنازة رجل من الأنصار فاتهينا إلى القبر ولم يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير قال عمرو بن ثابت وقع ولم يقل أبو عوانة فجعل يرفع بصره وينظر إلى السماء ويخفض بصره ثم ينظر إلى الأرض ثم قال أعوذ بالله من عذاب القبر قالها مرارا ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فيجلس عند رأسه فيقول أخرجي أيتها النفس المطمئنة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه وتسيل كما تسيل قطر السقاء وقال عمرو في حديثه ولم يقل أبو عوانة وإن كنتم ترون غير ذلك وتنزل الملائكة من الجنة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم أكفان من أكفان الجنة وحنوط من حنوطها فيجلسون منه مد البصر فإذا قبضها الملك لم يدعوها في يده طرفة عين فذلك قوله تعالى توفته رسلنا وهم لا يفرطون قال فتخرج نفسه كأطيب ريح وجدت فتعرج بها الملائكة فلا يأتون على جند بين السماء والأرض إلا قالوا ما هذا الروح فيقال فلان بأحسن أسمائه حتى ينتهوا به إلى باب السماء الدنيا فيفتح له ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول اكتبوا كتابه في عليين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين ثم يقال ردوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهرانه ويجلسانه فيقولان من ربك وما دينك فيقول ربي الله وديني الإسلام فيقولان فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله فيقولان وما يدريك فيقول جاءنا بالبينات من ربنا فآمنت به وصدقته قال وذلك قوله عز و جل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة قال وينادي مناد من السماء أن قد صدق عبدي فألبسوه من الجنة وافرشوه منها وأروه منزله منها فيلبس من الجنة ويفرش منها ويرى منزله منها ويفتح له مد بصره ويمثل له عمله في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب فيقول أبشر بما أعده الله عز و جل لك أبشر برضوان الله وجنات فيها نعيم مقيم فيقول بشرك الله بخير من أنت فوجهك الوجه الحسن الذي جاء بالخير فيقول هذا يومك الذي كنت توعد والأمر الذي كنت توعد أنا عملك الصالح فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا في معصية الله فجزاك الله خيرا فيقول يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي قال وإن كان فاجرا فكان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فيجلس عند رأسه فيقول أخرجي أيتها النفس الخبيثة أبشري بسخط من الله وغضبه فتنزل ملائكة سود الوجوه معهم مسوح فإذا قبضها الملك قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين قال فتفرق في جسده فيستخرجها يقطع معها العروق والعصب كالسفود الكثير الشعب في الصوف المبلول فيؤخذ من الملك فيخرج كأنتن ريح وجدت فلا يمر على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون هذا فلان بأسوأ أسمائه حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا فيقول ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى قال فيرمى به من السماء قال فتلا هذه الآية { ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء } الآية قال ويعاد إلى الأرض وتعاد فيه روحه ويأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهرانه ويجلسانه فيقولان من ربك وما دينك فيقول لا أدري فيقولان فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم فلا يهتدي لاسمه فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون ذاك قال فيقال لا دريت فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب فيقول أبشر بعذاب من الله وسخطه فيقول من أنت فوجهك الذي جاء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث والله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصية الله قال عمرو في حديثه عن المنهال عن زاذان عن البراء عن النبي صلى الله عليه و سلم فيقيض له ملك أصم أبكم معه مرزبة لو ضرب بها على جبل صار ترابا أو قال رميما فيضربه بها ضربة يسمعها الخلائق إلا الثقلين ثم يعاد فيه الروح فيضربه ضربة أخرى