كتاب مسند أبي الطيالسي (دار المعرفة)

( 70 أحاديث معاوية بن الحكم )
1104 - حدثنا بن أبي ذئب عن الزهرى عن أبي سلمة عن معاوية بن الحكم قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الطيرة فقال هو شيء تجدونه في صدوركم فلا يصدنكم قلت يا رسول الله إن قوما يأتون الكهان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تأتوهم
1105 - حدثنا أبو داود قال حدثنا حرب بن شداد وأبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال : صليت مع النبي صلى الله عليه و سلم فعطس رجل الى جنبي فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت وا ثكل امياه ما لي اراكم تنظرون الي وانا أصلي فجعلوا يضربون بأيديهم على افخاذهم يصمتون فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم فبأبى وامى ما رأيت قبله ولا بعده أحد أحسن تعليما منه والله ما كهرني ولا سبنى ولا ضربنى ولكنه قال لي ان صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو الصلاة والتسبيح والتحميد وقراءة القرآن أو كالذي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وكانت لي غنم ترعى بين أخذ والجوانية فيها جارية لي فأطلعتها ذات يوم وإذا الذئب قد ذهب منها بشاة وانا من بنى آدم آسف كما يأسفون فرفعت يدي فصككتها صكة فاتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له فعظم ذلك علي فقلت يا رسول الله أفلا اعتقها قال ادعها فدعوتها قال فقال لها أين الله قالت في السماء قال من انا قالت أنت رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أعتقها فإنها مؤمنة قلت يا رسول الله ان فينا قوما يخطون فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قلت ان فينا قوما يتطيرون فقال هو شيء يجدونه في صدورهم ولكن لا يصدنهم قلت يا رسول الله ان فينا قوما يأتون الكهان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا تأتوهم
( 71 سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم )
1106 - حدثنا يونس قال حدثنا أبو داود قال حدثنا الحشرج بن نباتة قال حدثنا سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : انه لم يكن نبي إلا وقد انذر الدجال أمته الا وانه أعور عين الشمال وباليمنى ظفرة غليظة بين عيينة كافر يعنى مكتوب كاف فاء راء ويخرج معه واديان أحدهما جنة وأخرى نار فناره جنة وجنته نار فيقول الدجال للناس الست بربكم احيي واميت ومعه بيان من الأنبياء اني لا عرف اسمها واسم ابائها لو شئت ان اسميها سميتها أحدهما عن يمينه والأخر عن يساره فيقول الست بربكم أحي وأميت فيقول أحدهما كذبت فلا يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه ويقول الأخر صدقت ويسمعه الناس وذلك فتنة ثم يسير حتى يأتى المدينة فيقول هذه قرية ذاك الرجل فلا يؤذن له ان يدخلها ثم يسير حتى يأتى الشام فيهلكه الله عند عقبة افيق

الصفحة 150