كتاب مسند أبي الطيالسي (دار المعرفة)

( 137 أحاديث حارثة بن وهب رضي الله عنه )
1238 - حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا شعبة عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : الا أدلكم على أهل الجنة كل ضعيف متضعف لو اقسم على الله لأبره وقال أهل النار كل جواظ عتل مستكبر
1239 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن معبد بن خالد سمع حارثة بن وهب سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : تصدقوا فيوشك الرجل يمشى بصدقته فيقول الذي يأتيه بها لو جئتنا بالأمس قبلتها فأما الآن فلا حاجة لي فيها فلا يجد من يقبلها
1240 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت حارثة بن وهب الخزاعي يقول : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن أكثر ما كنا وامنه بمنى ركعتين
( 138 عتبان بن مالك السالمي رضي الله عنه )
1241 - حدثنا يونس قال حدثنا أبو داود قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال سمعت الزهرى عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك السالمي قال : كنت أؤم قومي بنى سالم وكان إذا جاءت السيول شق علي ان اجتاز واديا بيني وبين المسجد فاتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت انه يشق علي ان أجتازه فإن رأيت ان تأتي وتصلى في بيتي مكانا اتخذه مصلى قال افعل فجاءني الغد فاحتسبته على خزيرة فلما دخل لم يجلس حتى قال أين تحب ان أصلي من بيتك فأشرت الى الموضع الذي أصلي فيه فصلى ركعتين فسمع به رجال الأنصار ان رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي فجعلوا يجيئون حتى كثروا فقال رجل من أهل البيت ما فعل مالك بن دخشم فقال رجل من أهل البيت ذاك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اما يقول لا إله إلا الله قالوا الله ورسوله اعلم اما نحن فلا نرى وده وحديثه الا الى المنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله عز و جل حرم النار على من قال لا إله إلا الله يبتغى بذلك وجه الله قال محمود فحدثت هذا الحديث في مجلس فيه أبو أيوب الأنصاري بأرض الروم في غزوة يزيد بن معاوية فأنكر علي ذلك أبو أيوب فقال ما أرى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا قط قال محمود فآليت ان الله ردني صالحا ان اسأل عتبان بن مالك عن هذا الحديث في مسجد قومه ان كان حيا فأهللت من إيلياء بعمرة ثم قدمت المدينة فوجدت عتبان شيخا كبيرا أعمى يؤم قومه فانتسبت له فعرفنى أو قال سألته عن هذا الحديث فحدثني كما حدثني أول مرة قال الزهرى ونحن نرى ان ذاك قبل ان تنزل موجبات الأمور قد نزل أمر أدركنا العلماء وهم يرون ذلك فمن استطاع منكم ان لا يغتر فلا يغتر ان الله عز و جل فرض على أهل هذه الكلمة أمورا نخشى ان يكون الأمر قد صار إليها

الصفحة 174