( 271 أم عمارة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم )
1666 - حدثنا يونس قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال أخبرني حبيب بن يزيد الأنصاري قال سمعت مولاة لنا يقال لها ليلى تحدث عن جدتها أم عمارة الأنصارية انها سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ما من صائم يوكل عنده الا صلت عليه الملائكة حتى يشبعوا أو قال حتى يفرغوا
( 272 ما اسند جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما )
1667 - حدثنا أبو داود قال حدثنا وهيب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم عام الفتح صائما حتى اتى كراع الغميم والناس مع رسول الله صلى الله عليه و سلم مشاة وركبانا وذلك في شهر رمضان فقيل يا رسول الله ان أناسا قد اشتد عليهم الصوم وانما ينظرون إليك كيف فعلت فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقدح فيه ماء فرفعه وشرب والناس ينظرون فصام بعض الناس وأفطر بعض فأخبر النبي صلى الله عليه و سلم ان بعضهم صائما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أولئك العصاة
1668 - حدثنا أبو داود قال حدثنا وهيب بن خالد حدثنا جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن على بن أبي طالب عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : أقام رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة تسعا يحج ثم اذن للناس في الحج فتهيأ ناس كثير يريدون الخروج مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج حتى إذا اتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر الصديق فأرسلت الى رسول الله صلى الله عليه و سلم تسأله فقال اغتسلى واستثفرى ثم أهلي ففعلت قال فلما اطمأن صدر ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم على ظاهر البيداء أهل رسول الله صلى الله عليه و سلم واهلنا لا ننوى الا الحج قال جابر فنظرت مد بصري ومن ورائي وعن يميني وعن شمالى من الناس مشاة وركبانا فخرجنا لا نعرف الا الحج فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك فانطلقنا لا نعرف الا الحج له خرجنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم معنا والقرآن ينزل عليه وهو يعلم تأويله وانما يعمل بما أمر به حتى قدمنا مكة فبدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم بالحجر فاستلمه ثم طاف سبعا ورمل في ذلك ثلاثا ومشى أربعا ثم تلا هذه الآية { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } قال صلى ركعتين قال أبى وكان يستحب ان يقرأ فيهما بالتوحيد قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد لم يذكر ذلك في حديث جابر ثم رجع الى حديث جابر قال ثم اتى الركن فاستلمه قال ثم خرج الى الصفا وقال نبدأ بما بدأ الله به وقال ان الصفا والمروة من شعائر الله قال فرقى على الصفا حتى بدأ له البيت فكبر ثلاثا وقال لا اله لا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ثم يدعو بين ذلك قال ثم نزل فمشى حتى اتى بطن المسيل سعيا حتى اصعد قدميه في المسيل ثم مشى حتى أتى المروة فصعد حتى بداله البيت فكبر ثلاثا وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له هكذا كما فعل يعنى على الصفا ثم نزل فقال من لم يكن معه الهدى فليحل وليجعلها عمرة فلو اني استقبلت من امرى ما استدبرت لجعلتها عمرة فأحلوا وقدم علي بن أبي طالب من اليمن فرأى الناس قد حلوا فقال النبي صلى الله عليه و سلم بأي شيء اهللت قال قلت اللهم أهل بما أهل به رسولك قال فإن معي الهدي فلا تحل قال فدخل علي على فاطمة وقد اكتحلت ولبست ثيابا صبيغا فأنكر ذلك فقال من أمرك بهذا قالت أمرني به أبي فقال محمد بن علي فكان علي يحدث بالعراق قال ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه و سلم محرشا على فاطمة في الذي ذكرت فقال صدقت انا امرتها قالها رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثا فلما كان يوم النحر نحر رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثا وسبعين بدنة ونحر علي ما غبر وكانت مائة بدنة فأخذ من كل بدنة قطعة فطبخ فأكل هو وعلي وشربا من المرقة وقال سراقة بن مالك بن جعشم يا رسول الله العامنا هذا أم للأبد فقال لا بل للأبد دخلت العمرة في الحج وشبك رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصابعه