كتاب مسند أبي الطيالسي (دار المعرفة)

2049 - حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن ثابت عن أبيه عن أنس قال : دخل أبو طلحة على النبي صلى الله عليه و سلم في شكواه الذي قبض فيها فقال اقرأ قومك السلام فإنهم اعفه صبر
2050 - حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أول شيء يحشر الناس نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب
2051 - حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أول شيء يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت
2052 - حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال : كانت المرأة من اليهود إذا حاضت لم يواكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيت فأنزل الله عز و جل يسألونك عن المحيض قل هو أذى إلى قوله حتى يطهرن فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يواكلوهن وأن يشاربوهن وأن يجامعوهن في البيوت ويفعلوا ما شاءوا إلا الجماع فقالت اليهود ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فذكرا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم من قول اليهود فقالوا يا رسول الله أفلا نجامعهن فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا من عنده فجاءت رسول الله صلى الله عليه و سلم هدية لبن فبعث في آثارهما حتى سقاهما من اللبن فظننا أنه لم يجد عليهما
2053 - حدثنا أبو داود قال حدثنا المبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما تحاب رجلان في الله عز و جل الا كان افضلهما أشدهما حبا لصاحبه
2055 - حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم اشترى صفية بسبعة ارؤس
2056 - حدثنا أبو داود قال حدثنا سليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة وجعفر بن اليمان كلهم عن ثابت عن أنس قال أبو داود وحدثناه شيخ سمعه من النضر بن أنس وقد دخل حديث بعضهم في بعض قال قال مالك أبو أنس لامرأته أم سليم وهي أم أنس : ان هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه و سلم يحرم الخمر فانطلق حتى اتى الشام فهلك هناك فجاء أبو طلحة فخطب أم سليم فكلمها في ذلك فقالت يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وانا امرأة مسلمة لا يصلح لي ان أتزوجك فقال ما ذاك دهرك قالت وما دهري قال الصفراء والبيضاء قالت فإني لا أريد صفراء ولا بيضاء أريد منك الإسلام قال فمن لي بذلك قالت لك بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه و سلم ورسول الله جالس في اصحابه فلما رآه قال جاءكم أبو طلحة غرة الإسلام بين عينيه فأخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم بما قالت أم سليم فتزوجها على ذلك قال ثابت فما بلغنا ان مهرا كان أعظم منها انها رضيت الإسلام مهرا فتزوجها وكانت امرأة مليحة العينين فيها صغر فكانت معه حتى ولد له بني وكان يحبه أبو طلحة حبا شديدا ومرض الصبي وتواضع أبو طلحة لمرضه أو تضعضع له فانطلق أبو طلحة الى النبي صلى الله عليه و سلم ومات الصبي فقالت أم سليم لا ينعين الى أبي طلحة أحد ابنه حتى اكون انا الذي انعاه له فهيأت الصبي ووضعته وجاء أبو طلحة من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى دخل عليها فقال كيف ابني فقالت يا أبا طلحة ما كان منذ اشتكى اسكن منه الساعة قال فلله الحمد فأتته بعشائه فأصاب منه ثم قامت فتطيبت وتعرضت له فأصاب منها فلما علمت انه طعم واصاب منها قالت يا أبا طلحة رأيت لو أن قوما أعاروا قوما عارية لهم فسألوهم إياها أكان لهم ان يمنعوهم فقال لا قالت فان الله عز و جل كان أعارك ابنك عارية ثم قبضه اليه فاحتسب واصبر فغضب ثم قال تركتني حتى إذا وقعت بما وقعت به نعيت الي ابني ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم بارك الله لكما في غابر ليلتكما فثقلت من ذلك الحمل وكانت أم سليم تسافر مع النبي صلى الله عليه و سلم تخرج معه إذا خرج وتدخل معه إذا دخل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا ولدت فاتوني بالصبي فأخذها الطلق ليلة قربهم من المدينة فقالت اللهم اني كنت ادخل إذا دخل نبيك واخرج إذا خرج نبيك وقد حضر هذا الأمر فولدت غلاما وقالت لابنها أنس انطلق بالصبي الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ أنس الصبي وانطلق به الى النبي صلى الله عليه و سلم وهو يسم ابلا أو غنما فلما نظر اليه قال لأنس اولدت بنت ملحان قال نعم فألقى ما في يده فتناول الصبي وقال ائتوني بتمرات عجوة فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم التمر فجعل يحنك الصبي وجعل الصبي يتلمظ فقال انظروا الى حب الأنصار التمر فحنكه رسول الله صلى الله عليه و سلم وسماه عبد الله قال ثابت وكان يعد من خيار المسلمين

الصفحة 273