كتاب مسند أبي الطيالسي (دار المعرفة)

2149 - حدثنا أبو داود قال حدثنا همام قال حدثنا أبو غالب : قال شهدت أنسا وصلى على رجل فقام عند رأس السرير ثم اتي بامرأة من قريش فصلى عليها فقام قريبا من وسط السرير فكان فيمن حضر جنازته العلاء بن زياد العدوي فلما رأى اختلاف قيامه قلنا أبا حمزة أهكذا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقوم من المرأة والرجل كما قمت قال نعم فأقبل علينا وقال احفظوا
2150 - حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أنس قال : قدمت على عمر بعد هلاك أبي بكر رضي الله عنهما فقلت ارفع يدك أبايعك على ما بايعت به صاحبيك من قبل يعنى النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر فبايعته على السمع والطاعة فيما استطعت
( 275 ما روى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم )
( 1 وما روى عنه أبو نضرة رضي الله عنه )
2151 - حدثنا يونس قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن قتادة سمع أبا نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أو مهابة الناس قال شعبة أحدهما ان يتكلم بحق يعلمه فما زال الأمر ينسى حتى قصرنا
2152 - حدثنا أبو داود قال حدثنا هشام عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : إذا كانوا ثلاثة في سفر فليؤمهم أحدهم واحقهم بالإمامة أقرؤهم
2153 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو عقيل بشير بن عقبة قال ثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري ان أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله انى في حائط مضبة وانه عامة طعام أهلي فسكت عنه فقلنا عاوده فعاوده فسكت ثم قلنا عاوده فعاوده الثالثة فقال يا أعرابي ان الله عز و جل غضب على سبطين من بنى إسرائيل فمسخهم دوابا يدبون في الأرض فلا ادرى لعلها بعضها فلست ناهيك ولا آمرك بها
2154 - حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا أبو نعامة السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى في نعليه فصلى الناس في نعالهم ثم ألقى نعليه فألقى الناس نعالهم وهم في الصلاة فلما قضى صلاته قال ما حملكم على إلقاء نعالكم في الصلاة قالوا يا رسول الله رأيناك فعلت ففعلنا فقال صلى الله عليه و سلم ان جبريل أخبرني أن فيها أذى فإذا اتى أحدكم المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه أذى فليخلعها وإلا فليصل فيهما
2155 - حدثنا أبو داود قال حدثنا قيس عن طريف بن سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتينا على غدير فيه جيفة فتوضأ بعض القوم وامسك بعض القوم حتى يجيء النبي صلى الله عليه و سلم فجاء النبي صلى الله عليه و سلم في أخريات الناس فقال توضؤوا واشربوا فإن الماء لا ينجسه شيء
2156 - حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة بعد العصر الى مغيربان الشمس حفظهما من حفظهما ونسيها من نسيها فقال الا ان الدنيا خضرة حلوة وان الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون الا فاتقوا الدنيا وأتقوا والنساء الا ان بني آدم خلقوا على طبقات شتى منهم من يولد مؤمنا ويحيى كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد كا فرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا الا ان خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب إلا وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب أو حسن الطلب سيء القضاء فإنها بها الا وان شرا الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء فإذا كان سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها وإذا كان بطئ الغضب بطئ الفيء فإنها بها ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف بن آدم ألم تر الى حمرة عينيه وانتفاخ اوداجه فإذا كان ذلك فالأرض الأرض الا ان لكل غادر لواء بقدر غدرته قال الحسن ينصب عند استه ثم رجع الى حديث أبي سعيد ثم قال الا ولا غدر أعظم غدرا من أمير عامة الا لا يمنعن رجلا مهابة الناس ان يتكلم بحق إذا علمه الا انه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها الا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه

الصفحة 286