2176 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أبا الوداك يقول لا اشرب في دباء بعد ما سمعت أبا سعيد يقول : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم اتى بنشوان فقال يا رسول الله اني لم اشرب خمرا اني شربت من دباء فأمر به رسول الله صلى الله عليه و سلم فخفق بالنعال ونهز بالأيدي ونهى ان ينتبذ في الدباء
2177 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال أخبرني أنس بن سيرين عن أبي سعيد قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن العزل فقال لا عليكم ان لا تفعلوا فإنما هو من القدر
( 4 عطاء بن يسار عن أبي سعيد رضي الله عنهما )
2178 - حدثنا يونس قال حدثنا أبو داود قال حدثنا خارجة بن مصعب قال ثنا زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : انكم تتبعون سنن من كان قبلكم حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتموه فقيل من هم قال اليهود والنصارى
2179 - حدثنا أبو داود قال حدثنا خارجة بن مصعب الضبعي قال ثنا زيد بن اسلم مولى عمر بن الخطاب عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ان أناسا قالوا في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هل تضارون قال أبو داود يعني هل تشكون في الشمس بالظهيرة صحو أليس فيها سحاب قالوا لا قال ما تضارون في رؤية الله عز و جل يوم القيامة الا كما تضارون في رؤية أحدهما فإذا كان يوم القيامة اذن مؤذن تبعت كل امة ما كانت تعبد ولا يبقى أحد كان يعبد غير الله من الانصاب والازلام الا تساقطوا في النار حتى إذا لم يبق الا من كان يعبد الله من بر أو فاجر وعبدة أهل الكتاب فيقال ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد عزير بن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله عز و جل من صاحب ولا ولد فماذا تبغون فيقولون ربنا عطشنا فأسقنا فيشار إليهم ان لا تروون فترفع لهم جهنم كأنها سراب تحطم بعضها بعضا حتى يتساقطوا في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح بن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ماذا تبغون قالوا ربنا عطشنا فأسقنا فيشار إليهم ان لا تروون وترفع لهم جهنم كأنها سراب تحطم بعضها بعضا حتى يتساقطوا في النار حتى إذا لم يبق الا من كان يعبد الله عز و جل من بر أو فاجر اتاهم رب العالمين فقال ماذا تنتظرون تبعت كل امة ما كانت تعبد فيقولون فارقنا الناس في الدنيا فلم نصحبهم فنحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد فيقولون هل بينكم وبين ربكم آية تعرفونها فيقولون نعم فيكشف عن ساق فلا يبقى أحد كان يسجد طائعا في الدنيا الا اذن له في السجود ولا يبقى أحد كان يسجد رياء أو نفاقا الا صار ظهره طبقة واحدة كلما أراد ان يسجد خر لقفاه قال ثم يرفعون رؤوسهم فيقول انا ربكم فيقولون أنت ربنا فيوضع الجسر وتحل الشفاعة ويقولون رب سلم سلم فيمر المؤمنون على الجسر فقيل يا رسول الله وما الجسر قال دحض مزلة وان فيه لخطاطيف وكلاليب وشوكة مفلطحة فيها شوكة عقفاء يقال لها السعدان يمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكأجاود الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في النار فإذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما أنتم بأشد منا شدة لي في الحق من المؤمنين بالله عز و جل في اخوانهم الذين في النار فيقولون ربنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فيقول انطلقوا فمن عرفتم وجهه فأخرجوه وتحرم صورهم على النار فينطلقون فيخرجونهم قد أخذت الرجل النار الى كعبيه والى انصاف ساقيه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يرجعون فيقولون ربنا ما تركنا في النار أحدا ممن امرتنا ان نخرجه فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه قال فيذهبون فيخرجون خلقا كثيرا ثم يرجعون فيقولون ما تركنا في النار أحدا ممن امرتنا ان نخرجه فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه نصف مثقال من خير فأخرجوه فيرجعون فيخرجون خلقا كثيرا ثم يرجعون فيقولون ما تركنا في النار أحدا ممن امرتنا ان نخرجه الا اخرجناه فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيذهبون فيخرجون خلقا كثيرا ثم يرجعون فيقولون يا ربنا ما تركنا في النار أحدا ممن امرتنا ان نخرجه الا اخرجناه وكان أبو سعيد الخدري يقول فان لم تصدقوا بهذا الحديث فاقرؤوا هذه الآية ان الله لا يظلم مثقال ذرة فيقول عز و جل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون فلم يبق الا ارحم الراحمين قال فيقبض الله عز و جل قبضه من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد صاروا حمما فيلقون في نهر من أفواه الجنة يسمى نهر الحياة فيخرجون من جيفهم كما تخرج الحبة من حميل السيل الم تروا إليها ما تكون الى الشجرة والحجر يكون خضرا وصفرا وما يكون منها في الظل يكون أبيض قالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخاتم فيقال هؤلاء عتقاء الله الذين اخرجوا من النار بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال ادخلوا الجنة فما رأيتم من شيء فهو لكم فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين فيقول لكم عندي ما هو أفضل من هذا فيقولون يا رب وما هو أفضل من هذا فيقول رضائي فلا اسخط عليكم بعده ابدا