كتاب مسند أبي الطيالسي (دار المعرفة)

2433 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه
2434 - حدثنا أبو داود قال حدثنا وهيب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ان لله ملائكة سيارة فضلا يلتمسون مجالس الذكر فإذا اتوا على قوم يذكرون الله عز و جل جلسوا فأظلوهم بأجنحتهم ما بينهم وبين السماء الدنيا فإذا قاموا عرجوا الى ربهم فيقول تبارك وتعالى وهو اعلم من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك يسبحونك ويمجدونك ويحمدونك ويهللونك ويكبرونك ويستجيرونك من عذابك ويسألونك جنتك فيقول تبارك وتعالى وهل رأوا جنتى ونارى فيقولون لا فيقول فكيف لو رأوهما قال فيقول اشهدكم فقد أجرتهم مما استجاروا واعطيتهم ما سألوا فيقال ان فيهم رجلا مر بهم فقعد معهم فيقول وله قد غفرت انهم قوم لا يشقى بهم جليسهم
2435 - حدثنا أبو داود قال حدثنا وهيب عن سهيل بن أبي صالح عن صفوان بن سليم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من ترك ثلاث جمع متواليات من غير عذر طبع الله على قلبه
2436 - حدثنا أبو داود قال حدثنا وهيب عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه و سلم : ان الله عز و جل إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال يا جبريل اني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادى في السماء ان الله يحب فلانا فأحبوه قال فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض وإذا بغض عبدا كان كذلك
2437 - حدثنا أبو داود قال حدثنا وهيب عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة
2438 - حدثنا أبو داود قال حدثنا همام عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من قال هلك الناس فهو من اهلكهم
2439 - حدثنا أبو داود قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه يوم القيامة كربة من كرب الآخرة ومن يسر على مسلم يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله عز و جل في عون العبد ما كان في عون أخيه
2440 - حدثنا أبو داود قال حدثنا وهيب بن خالد وكان ثقة قال ثنا سهيل بن أبي صالح المدني عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من صاحب كنز لا يؤدى زكاة كنزه الا جئ به يوم القيامة وبكنزه فيحمى صفائحها من نار جهنم فتكوى بها جبهته وجبينه وظهره حتى يحكم الله عز و جل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون فيرى سبيله اما الى الجنة وما الى النار وما من صاحب إبل لا يؤدى زكاة ابله الا جيء به يوم القيامة وبإبله كأوفر ما كانت عليه فيبطح لها بقاع قرقر وتطأه بأخفافها كلما مضى اخراها رد عليه اولاها حتى يحكم الله عز و جل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون فيرى سبيله اما الى الجنة واما إلى النار وما من صاحب غنم لا يؤدى زكاة غنمه الا جيء به يوم القيامة وبغنمه كأوفر ما كانت عليه فيبطح لها بقاع قرقر فتنطحه بقرونها وتطأه بأظلافها كلما مضى اخراها رد عليه اولاها حتى يحكم الله عز و جل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون فيرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار قيل يا رسول الله فالخيل قال الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة ثلاثة فهى لرجل أجر ولرجل ستر وعلى آخر وزر فاما الذي هي له أجر فرجل يتخذها فيحبسها في سبيل الله عز و جل فما غيبت في بطونها فله أجر ولو رعاها في مرج فأطال لها كان له بكل ما غيبت في بطونها أجر ولو استنت شرفا أو شرفين كان له بكل خطوة خطا بها أو اخطاها أجر ولو مر بها على نهر فسقاها منه كان له بكل قطرة غيبت في بطونها أجر حتى ذكر الأجر في ارواثها وأبوالها واما التي هي له ستر فرجل اتخذها تعففا وتكرما وتجملا ولا ينسى حقها في ظهورها وبطونها وفي عسرها ويسرها واما التي عليه وزر فرجل اتخذها لشر أو بطرا ورياء للناس قيل يا رسول الله ما تقول في الحمر قال ما نزل علي فيه الا هذه الآية الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره

الصفحة 319