633 - حدثنا أبو داود قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري قال حدثني عياض عن أسامة أن رجلا قدم من الأرياف فأخذه الوجع فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها يعني نقاب المدينة
633 - حدثنا أبو داود قال حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أسامة قال : مررت بعلي والعباس وهما قاعدان في المسجد فقالا يا أسامة استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله هذا علي والعباس يستأذنان فقال أتدري ما جاء بهما قلت لا والله ما أدري قال لكني أدري ما جاء بهما قال فأذن لهما فدخلا فسلما ثم قعدا فقالا يا رسول الله أي أهلك أحب إليك قال فاطمة بنت محمد
634 - حدثنا أبو داود قال حدثنا قيس عن جامع بن شداد عن كلثوم الخزاعي عن أسامة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في مرضه الذي مات فيه : ادخلوا على أصحابي فدخلوا عليه وهو متقنع ببردة معافري فقال لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
635 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة وهمام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي قال حدثني أسامة بن زيد : أنه أفاض مع رسول الله صلى الله عليه و سلم من عرفة فلم ترفع راحلته يد اعادية حتى أتى المزدلفة
636 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة وثابت أبو زيد وغيرهما كلهم عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد : أن ابنة لرسول الله صلى الله عليه و سلم أرسلت إليه أن ابنها يقضي تجب أن تأتيه فأرسل يقرأ السلام ويقول إن لله ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ولتصبر ولتحتسب فردت الرسول تعزم عليه لما جاء فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعه معاذ بن جبل وسعد وأبي بن كعب قال فرفع الصبي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ونفسه يتقعقع في صدره ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له سعد يا رسول الله ما هذه قال هذه رحمة يجعلها الله في قلوب من يشاء وإنما يرحم الله عز و جل الرحماء
( 22 عمار بن ياسر رضي الله عنه )
637 - حدثنا يونس قال حدثنا أبو داود قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله عن عمار بن ياسر قال : هلك عقد لعائشة من جزع ظفار في سفر من أسفار رسول الله صلى الله عليه و سلم فالتمست عائشة عقدها حتى ابتهر الليل فجاء أبو بكر فتغيظ وقال حبست الناس بمكان ليس فيه ماء قال فأنزلت آية الصعيد في أبي بكر فقال أنت والله يابنة ما علمت مباركة فقال عبيد الله وكان عمار يحدث أن الناس طفقوا يومئذ يمسحون بأكفهم الأرض فيمسحون بها وجوههم ثم يعودون فيضربون ضربة أخرى فيمسحون بها أيديهم إلى المناكب والآباط ثم يصلون روى هذا الحديث محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن عمار
638 - حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن الحكم سمع ذر بن عبد الله يحدث عن بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال : أتى رجل عمر فذكر أنه كان في سفر فأجنب ولم يجد الماء فقال لا تصل فقال عمارا ما تذكر يا أمير المؤمنين إذ كنت أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد الماء فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكرنا ذلك له فقال لك أما أنت فلم يكن ينبغي لك أن تدع الصلاة وأما أنت يا عمار فلم يكن ينبغي لك أن تمعك كما تتمعك الدابة إنما كان يجزئك وضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده الأرض إلى التراب فقال هكذا فنفخ فيها ومسح وجهه ويديه إلى المفصل وليس فيه إلى الذراعين