كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 1)

الأمة"، فقال أبوعبيدة: ما كنت لأتقدم بين يدي رجل أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أن يؤمنا فأمنا حتى مات.

234 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن سلمان بن ربيعة عن عمر قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسمة فقلت: يارسول الله، لغير هؤلاء أحق منهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني، فلست بباخل".

235 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن عمر سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: هل ينام أحدنا وهو جنب؟ قال "نعم، ويتوضأ وضوءه للصلاة".

236 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن نافع. عن ابن عمر: أن عمر سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثله.

237 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا عبيد الله بن عمر عن نافع قال: رأى ابن عمر سعد بن مالك يمسح على خفيه، فقال ابن عمر: وإنكم لتفعلون هذا؟ فقال سعد: نعم فاجتمعنا عند عمر، فقال سعد: يا أمير المؤمنين أفت ابن أخي في المسح على الخفين، فقال عمر: كنا ونحن مع نبينا - صلى الله عليه وسلم - نمسح على خفافنا، فقال ابن عمر: وإن جاء من الغائط والبول؟ فقال عمر: نعم، وإن جاء من الغائط والبول، قال نافع: فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما، وما يوقت لذلك وقتا. فحدثت به معمرا فقال:
__________
= عمران، ويقال ابن أبي عمران. إسماعيل بن سميع الحنفى الكوفي: تابعي ثقة مأمون.
(234) إسناده صحيح. وهو مكرر 127.
(235، 236) إسنادهما صحيحان. وهي مكرر 230.
(237) إسناده صحيح. وانظر 87، 88، 128، 193، سعد بن مالك: هو سعد بن أبي وقاص."فاجتمعا": في ح هـ "فاجتمعنا" وهو خطأ، صح من ك، ولأن نافعا لم يدرك عمر. والذي يقول "فحدثت به معمرا" إلخ هو عبد الراق.

الصفحة 268

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text