كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 1)

إسحق عن الحرث عن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عَوَّذ مريضًا قال: "أَذْهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادرَ سقماً".

566 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن الحرث عن على قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت مؤمِّراً أحداً. دون مشورة المؤمنين لأمرت ابن أمّ عَبْدٍ".

567 - حدثنا أبو سعيد حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحُسام،
__________
= السنن الأربعة، والنسائي مع تعنته في الرجال فقد احتج به وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب، هذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته، وأما في الحديث النبوي فلا"! وهذا كلام ضعيف أيضاً، فإن الكذب في اللهجة والحكايات ينافي العدالة، ويضع حديث الكاذب موضع الشك، ثم ما أظن أن الشعبي أراد هذا، وأما ما نقل عن النسائي ففيه تساهل، فإن النسائي ضعفه في كتاب الضعفاء والمتروكين، قال: "حارث بن عبد الله الأعور: ليس بالقوي" وقال الحافظ في التهذيب معقباً على الذهبى: "قلت: لم يحتج به النسائي ,وإنما أخرج له في السنن حديثاً واحداً، مقروناً بابن ميسرة، وآخر في اليوم والليلة متابعة، هذا جميع ما له عنده".
(566) إسناده ضعيف جداً، كالذي قبله، والحديث رواه الترمذي 4/ 348 وقال: "هذا حديث
إنما نعرفه من حديث الحرث عن عليّ"، وكذلك رواه ابن ماجة1/ 32وابن سعد في الطبقات3/ 1/ 109من طريق الحرث، ورواه الحاكم في المستدرك 3/ 318 من طريق عاصم بن ضمرة عن على، وصححه، وتعقبه الذهبى بأن عاصماً ضعيف. وعاصم بن ضمرة ثقة، من تكلم فيه فقد بالغ وأخطأ، فالحديث صحيح من طريق عاصم لا الحرث. وسيأتى مراراً، من حديث الحرث 739 و 846 و852.
(567) إسناده صحيح، عمرو بن سليم: هو الزرقي، بضم الزاي وفتح الراء، وهو تابعي ثقة، مات
سنة 104. أمه: لم يذكرها أحد ممن ألفوا في الصحابة باسمها، بل قالوا "أم عمرو بن سليم" وفي طبقات ابن سعد 5/ 52 أن اسمها "النوار بنت عبد الله بن الحرث بن =

الصفحة 408