ست وعشرين ومائتين حدثنا مسلم بن خالد الزنجي [قال أبو عبد الرحمن: قلت لسويد: ولم سُمي الزنجي؟ قال: كان شديد السواد]، عن عبد الرحمن إبن الحرث عن زيد بن على بن الحسين عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن على بن أبي طالب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف بعرفِة وهو مُرْدِف أسامة بن زيد، فقال: "هذا مَوْقِف، وكل عرفة موقف"، ثم دفع فجعل يسير العَنَق، والناس يَضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: "السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس، حتى جاء المزدلفةَ، فجمع بين الصِلِاتين، ثم وقف بالمزدلفة فأردف الفضل بن عباس، ثم وقف على قُزحِ، فقال: "هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف"، ثم دفع فجعل يسير اْلعَنَق والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس"، فلما وقف على مُحَسِّرٍ قرعَ راحلته فخَبَّتْ به حتى خرجت من الوادي، ثم سار مسيرته حتى أتى الجمرة، ثم دخل المنحر، فقال: "هذا المنحر، وكل مِنًى منحر"، فذكر مثل حديث أحمد بن عَبْدة عن المغيرة بن عَبدالرحمن، مثله أو نحوه.
614 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى إسماعيل أبو مَعْمرٍ
__________
= للبخاري: الكبير 4/ 1/ 260 والصغير 125. والحديث في ذاته صحيح، سبق 525، 564، وهي رواية أحمد بن عبدة التي أحال عليها عبد الله في آخره. و 562 وهي رواية أبي أحمد الزبيري عن سفيان.
(614) إسناده ضعيف. زيد بن جبيرة، بفتح الجيم وكسر الباء، ابن محمود المدني: ضعيف جدا، قال البخاري في التاريخ الصغير 164: "منكر الحديث" وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث جدا. متروك الحديث، لا يكتب حديثه. وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ضعيف". داود بن الحصين: ثقة، تكلم فيه بعضهم بغير حجة. إسماعيل أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر. وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
وانظر 519.