كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 2)

قالوا: نعم، قال: "فلا إذن".

1553 - حدثنا إسماعيل حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: سمعت سعداً يقول: سمعتْ أذناى ووعَى قلبي من محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه: "من ادَّعَى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غيرُ أبيه فالجنة عليه حرام"، قال: فلقيت أبا بَكْرة فحدثْتُه، فقال: وأنا سمعه/ أذناي ووعَى قلبي من
محمد - صلى الله عليه وسلم -.

1554 - حدثنا إسماعيل أخبرنا هشام الدَّستَوَائي عن يحيى بن أبي كثير: الحضرميُّ بن لاحق عن سعيد بن المسيب قال: سألت سعد بن أبِى وقاص عن الطَّيَرَة؟ فانتهرني، وقال: من حدِثك؟! فكرهتُ أن أحدثه من حدثني، قالَ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا عدَوى ولا طيَرة ولا هَامَ، إن تكن الطيرُة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار، وإذا سمعتمَ بالطاعون بأرض فلا تهبطوا، وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفرُّوا منه".

1555 - حدثنا إسماعيِل، يعني ابنَ إبراهيم، أنبأنا هشام الدَّسْتَوائي عن عاصم بن بَهْدَلة عن مُصْعَب بن سعد قال: قال سعد: يا رسول الله، أيُّ الناس أشد بلاءً؟ قال: "الأنبياء، ثم الأمْثَلُ فالأمثل، حتى يُبْتَلى العبد على قدر دينه ذاك، فإن كان صُلْبَ الدِّين ابُتلى على قَدْر ذاك"، وقال مرةً: "أشِدُّ بلاءً، َ وإن كان في دينه رقَّةٌ ابتُلي على قدر ذاك"، وقال مرةً: "على حَسب دينه"، قال: "فما تبرح البلايا عن العبد حتى يمشي في الأرض،
__________
(1553) إسناده صحيح، وهو مكرر 1504 بهذا الإسناد.
(1554) إسناده صحيح، وقد سبق القسم الأول منه 1502 من طريق يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق. وسبق القسم الآخر الذي بشأن الطاعون 1527، 1536 بإسنادين آخرين. وانظر 1577، 1615. قوله "يحيى بن أبي كثير: الحضرمي بن لاحق" هكذا هو الأصول، يريد "حدثنا الحضرمي" أو "قال الحضرمي" أو نحو ذلك.
(1555) إسناده صحيح، وهو مكرر 1494.

الصفحة 258