كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 2)

أسد يُعزِّروني على الدِّين!! لقد خِبْتُ إذن وضَلَّ عملي.

1567 - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني سِمَاك بن حرب
__________
(1567) إسناده صحيح، وروه الطيالسي 208 عن شعبة مطولا، ولكنه اختصر آخره، وروى مسلم قطعة منه 29:2 - 50 من طريق محمد بن جعفرعن شعبة، ثم رواه مطولا 2: 239 - 240 من طريق الحسن بن موسى عن زهيرعن سماك بن حرب، ثم رواه عقبة من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن سماك، فلم يسق متنه، بل أحال على رواية زهير. وأشار ابن كثير في التفسير 4: 5 إلى رواية الطيالسي. وستأتي رواية محمد ابن جعفر عن شعبة 1614. وفى تفسير ابن كثير 6: 458 قصة سعد مع أمه، نقلاً عن كتاب العِشْرة للطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد بن أيوب بن راشد عن مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن سعد، وفى آخرها أن أمه "أصبحت قد اشتد جهدها، فلما رأيت ذلك قلت: يا أمه، تعلمين والله لو كانت لك مائة نفس فخرجتْ نفساً نفساً ما تركت دينى هذا لشيء، فإن شئت فكلي، وإن شئت لا تأكلي!! فأكلتْ". وقد مضى من معنى هذا الحديث معنيان، قصة الوصية بالثلث مضت مراراً آخرها 1546، وقصة السيف آخرها 1556. وسيأتي الحديث مرة أخرى 1614. وقوله "يسئلونك الأنفال" يعني بحذف "عن" ونصب "الأنفال" مفعولا به، وفى ح هـ بإثبات "عن" على القراءة العروفة، وفى ك بإثباتها ولكن ضرب عليها دلالة
حذفها في هذا الموضع. وحذفها هو الصواب، لأنه يريد أن سعد بن أبي وقاص قرأها "يسئلونك الأنفال" بحذف "عن"، ثم أراد أحد الرواة أن يؤكد حذفها، وأنه ليس خطأ في الرواية فقال: "وهي قراءة ابن مسعود كذلك". وقراءة ابن مسعود معروفة بحذف "عن" في هذا الموضع، ففي تفسير الطبري 9: 177 - 178 أن ابن مسعود وأصحابه كانوا يقرؤونها "يسئلونك الأنفال" أي بحذف "عن" وكذلك في كتاب القراءات الشاذة لابن خالويه ص 48، بل أكثر من هذا أنها قراءة سعد بن أبي وقاص نفسه أيضاً، كما في تفسير البحر لأبي حيان 4: 456، وهو يفسر قوله هنا: "وهى قراءة ابن مسعود كذلك"، أي كقراءة سعد. "يشجروا فمها" "الشجر" بفتح الشين وسكون الجيم: هو
مفتح الفم، فقوله "حتى يشجروا فهما" أي يدخلوا في شجره عوداً فيفتحوه. بلحيي =

الصفحة 263