ابن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم أحد: "ارمِهْ فداك أبي وأمي".
1617 - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا الحَجّاج بن أَرْطاة عن يحيى بن عُبيد البَهراني عن محمد بن سعد، قال: وكان يتوضأ بالزاوية، فخرج علينا ذات يوم عن البِرَاز، فتوضأ ومسح خفيه، فتعجبنا وقلنا: ما هذا؟ قال: حدثني أبي أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل مثل ما فعلت.
1618 - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا إسماعِيل عن قيس قال: سمعت سعد بن مالك يقول: والله إني لأولُ العرب رمَى بسهم في سبيل الله، لقد كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحُبْلة وهذا السَّمُرِ حتى إن أحدنا ليَضع كما تضَع الشاةُ، ما له خلْط، ثم أصبحت بنو أسد يُعزِّروني على الدِّين، لقد خِبْتُ إذن وضلَّ عملي!!.
1619 - حدثنا يزيد أنبأنا أبو مَعْشَر عن موسي بن عُقْبة عن عامر
__________
= في المراسيل 58: "سمعت أبي يقول: عكرمة لم يسمع من سعد بن أبي وقاص"، وهو - فيما أرى- غير صواب، فإن عكرمة عاصر سعداً دهراً، فقد أثبتنا في 723 أنه أدرك علياً وصححنا روايته عنه، فأولى أن تصح روايته عن سعد، والعبرة في صحة الرواية بالثقة والمعاصرة. وانظر 1562.
(1617) إسناده صحيح، يحيى بن عبيد البهراني: ثقة. وانظر 1452، 1459، "البهراني" بفتح الباء وسكون الهاء، نسبة إلى "بهران" وهى قبيلة من قضاعة. البراز، بفتح الباء: الفضاء الواسع، فكنَّوا به عن قضاء الغائط، وقال الخطابي: "المحدثون يروونه بالكسر وهو خطأ، لأنه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب" وخالفه الجوهري، فنقل أن البراز بالكسر أيضاً كناية عن ثقل الغذاء وهو الغائط.
(1618) إسناده صحيح، وهو مكرر 1566. في ح هـ "إسماعيل بن قيس" وهو خطأ، صحناه من ك ومما مضى. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. قيس: هو ابن أبي حازم.
(1619) إسناده ضعيف، لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي. كما قلنا في 545.