ابن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد بن عَمرو بن نُفيل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن ظَلم من الأرض شبراً طُوَّقَه من سبعِ أَرَضين".
1629 - حدثنا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثَّنى حدثني ريَاح ابن الحرث: أن المغيرة بن شعبة كان في المسجد الأكبر، وعنده أهل الكَوفة عن يمينه وعن يساره، فجاءه رجل يدعى سعيدَ بن زيد، فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السِرير، فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرةَ فسبَّ وسبَّ، فقال: منِ يسبُّ هذا يا مغيرِةُ؟ قال يسبُّ علي بن أبي طالب! قال يا مغير بن شُعْبَ، يا مغير بن شعب، ثلاثاً، ألاَ أسمعُ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسبُّون عندك لا تُنِكُر ولا تُغَيِّرُ!! فأنا أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
__________
= نسخة شرح الترمذي. وروى النسائي 2: 172 وابن ماجة 2: 64 منه قوله: "من قتل دون ماله فهو شهيد" فقط، كلاهما من طريق سفيان عن الزهري. ثم وجدت الحديث رواه البخاري 5: 74 - 75 من طريق الزهري عن طلحة بن عبد الله عن عبد الرحمن ابن عمرو عن سعيد، وذكر الحافظ في الفتح الروايتين، وجمع بينهما بمثل ما جمعنا بينهما، والحمد لله، وانظر الفتح أيضاً 6: 211، وانظر أيضاً 1633، 1640، 1649، 1653
(1629) إسناده صحيح، صدقة بن المثنى بن رياح بن الحرث النخعي: ثقة، وثقه أبو داود والعجلي وغيرهما. رياح، بكسر الراء وتخفيف الياء التحتية، ابن الحرث النخعي: هو جد صدقة بن المثنى، وهو كوفي تابعي ثقة، ذكر البخاري في الكبير 2/ 1 / 300 بإسناده عن صدقة: "سمع جده رياحاً أنه حج مع عمر حجتين". والحديث رواه أبو داود 4: 344 عن أبي كامل الجحدري عن عبد الواحد بن زياد عن صدقة، ورواه أيضاً ابن ماجة 1: 32 - 33 من طريق صدقة. وانظر 1630، 1631، 1637، 1638، 1644، 1645. في ح "حدثني رباح بن الحرث بن المغيرة أن شعبة" إلخ، وهو خطأ واضح.