1693 - حدثنا عفان وعبد الصمد قالا حدثنا حماد بن سَلَمة أنبأنا خالد الحذّاء عن عبد الله بن شَقيق عن عبد الله بن سرَاقة عن أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجالَ قومه، وإني أنذركموه"، قال: فوصفه لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ولعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي"، قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أَمثْلُها اليومَ؟ قال: أوْ خير.
1694 - حدثنا أبو أحمد الزبَيري حدثنا إبراهيم بن ميمون عن سعد بن سَمرة عن سمرَة بن جنْدَب عن أبي عبيدة بن الجراح قال: كان آخر ما تكلم به نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن: "أخرجوا يهودَ الحجاز من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبورَ مساجد".
1695 - حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا إسرائيل عن الحَجّاج بن
__________
(1693) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله. عبد الله بن سراقة الأزدي: تابعي ثقة، قال البخاري:
"لا يعرف له سماع من أبي عبيدة"، لكن " في التهذيب 5: 231 أن يعقوب بن شيبة رواه في مسنده بلفظ: "خطبنا أبو عبيدة بالجابية" فهذا يدل على السماع، وهو كاف في إثباته. والحديث رواه أبو داود 4: 385 عن موسى بن إسماعيل، والترمذي 3: 233 عن عبد الله بن معاوية، كلاهما عن حماد، قال الترمذي. "حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح، لا نعرفه إلا من حديث خالد الحذاء". في ك "إلا أنذر" بحذف "وقد" وهى ثابتة في أبي داود. في ك "لعله" بحذف الواو، وهى محذوفة في أبي داود والترمذي. في ك "وسمع" وهى توافق رواية أبي داود، وما هنا يوافق رواية الترمذي.
(1694) إسناده صحيح، وهو مختصر 1691.
(1695) إسناده صحيح، الوليد بن أبي مالك: هو الوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك =