كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 2)

مرةً: "من كان عنده طعامُ اثنين فليذهبْ بثالثٍ"، وقال عفان: "بثلاثة"، "ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامسٍ سادسٍ"، أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشرِة وأبو بكر بثلاثة، قال عفان: "بسادس".

1705 - حدثنا سفيان بن عُيَينة عن عمرو، يعني ابن دينار، أخبره عمر بن أوْس الثقفي أخبرني عبد الرحمِن بن أبي بكر قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أرْدِف عائشة إلى التنعيم فأُعْمِرها.

1706 - حدثنا عبد الله بن بكر السهمي حدثنا هشام بن حسان عن القاسم بن مهْرَانَ عن موسى بن عُبيد عن ميمون بن مِهران عن
__________
(1705) إسناده صحيح، عمرو بن أوس بن أبي أوس الثقفي: تابعي ثقة. والحديث رواه البخاري
ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث 05034 التنعيم: موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف، وهو معروف إلى اليوم.
(1706) إسناده ضعيف، عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي: ثقة صدوق. القاسم بن مهران: مجهول، لم أجد فيه جرحاً ولا تعديلاَ، ولذلك قال الذهبي في الميزان: "لا يعرف"، ولم يترجم له البخاري ولا ابن أبي حاتم، وهناك آخرون غيره يسمَّون "القاسم بن مهران" ولكن هذا ليس أحدهم. موسى بن عبيد: جهله الحسيني فيما نقل عنه في التعجيل 415، ولكن ترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/ 291 فلم يذكر فيه جرحا ً. ميمون بن مهران الجزري الرقي: ثقة من الطبقة الأولى من التابعين. والحديث في مجمع الزوائد 10: 410 - 411 وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه والطبراني بنحوه، وفى أسانيدهم القاسم بن مهران عن موسى بن عبيد، وموسى بن عبيد هذا هو مولى خالد بن عبد الله ابن أسيد، ذكره ابن حبان في الثقات، والقاسم بن مهران ذكره الذهبي في الميزان وأنه لم يرو عنه إلا سليم بن عمرو النخعي، وليس كذلك، فقد روى عنه هذا الحديث هشام بن حسان، وباقى إسناده محتج بهم في الصحيح". أقول: ومثل هذا التعقب على الذهبي في التهذيب أيضاً، وهو يرفع جهالة عين "القاسم بن مهران " ولكنه لا يرفع جهالة حاله، فيما أرى. وانظر الحديث 22 في مسند أبي بكر.

الصفحة 333