1749 - حدثنا نصر بن باب عن حَجّاج عن قتادة عن عبد الله ابن جعفر أنه قال: إِن آخر ما رأيتُ رسولٍ الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى يديه رُطَبات وفي الأخرى قِثَّاء، وهو يأكل من هذه ويَعَصّ من هذه، وقال: "إن أطيب الشاة لحمُ الظَّهْر".
1750 - حدثنا وهب بن جَرير حدثنا أبي قال: سمعت محمد ابن أبي يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشاً استعمل عليهم زيد بن حارثة، [وقال]: فإن قتل
__________
(1749) إسناده صحيح، نصر بن باب أبو سهل الخراساني: اختلفوا فيه، حتى رماه بعضهم بالكذب، واختلف قول البخاري فيه، فقال في التاريخ الصغير 216: "سكتوا عنه"، وقال في الكبير 4/ 1052 - 106: "كان بنيسابور، يرمونه بالكذب"، وقال نحو ذلك في الضعفاء 35، وفي تاريخ بغداد 13: 279 ولسان الميزان 6: 151 عن أحمد أنه قال: "ما كان به بأس". وفي اللسان عن تاريخ نيسابور عن أحمد قال: "هو ثقة" وسيأتي في المسند 14382 قول عبد الله بن أحمد: "قلت لأبي: سمعت أبا خيثمة يقول: نصر بن باب كذاب؟ فقال: أستغفر الله! كذاب! إنما عابوا عليه أنه حدث عن إبراهيم الصائغ، وإبراهيم الصائغ من أهل بلده، فلا ينكر أن يكون سمع منه"، وأحمد يتحرى شيوخه، وهو بهم عارف، فلذلك رجحنا توثيقه، حجاج: هو ابن أرطاة. قتادة بن دعامة
السدوسي: تابعي ثقة معروف، ولكن نقل ابن أبي حاتم في المراسيل 62 عن أحمد قال: "ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عن أنس، قيل: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعاً"، ولكن قد ثبت أنه سمع من غير أنس، وهو قد عاصر عبد الله بن جعفر، فإنه ولد سنة 61 وابن جعفر مات سنة 80، والمعاصرة كافية في وصل الحديث حتى يثبت ما ينفي اللقاء والسماع، "إن أطيب الشاة" في ك "إن أطيب اللحم". وانظر 1741، 1744.
(1750) إسناده صحيح، وهو في تاريخ ابن كثير 4: 251 - 252 عن المسند، وفى مجمع الزوائد 6: 156 - 157 وقال: "روى أبو داود وغيره بعضه، رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح". وقال ابن كثير: "رواه أبو داود ببعضه، والنسائي في السير=