كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 2)

عن عبد المطلب بنِ رِبيعة قال: دخل العباسُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنَّا لنخرج فنرى قريشاً تحَدَّثُ، فذكر الحديث.

1774 - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني عبد الملك بن
__________
= ابن الحرث قال في هذا الإسناد: "عن عبد المطلب بن ربيعة قال: دخل العباس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إلخ، فهو يحكي القصة رواية من حديثه، لا يسندها إلى العباس زنه أخذها
عنه، وكذلك في الرواية الآتية 1777 بهذا الإسناد. وعبد المطلب بن ربيعة بن الحرث ابن- عبد المطلب بن هاشم: صحابي معروف. قال ابن عبد البر: "كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً، ولم يغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمه فيما علمت"، قال الحافظ في
الإصابة 4: 190 - 191: "وفى ما قاله نظر، فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم، ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب. وقد ذكر العسكري أن أهل النسب إنما يسمون المطلب، وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب ومنهم من يقول عبد المطلب"، وقال نحو هذا في التهذيب. والذي يظهر لي أن اسمه "عبد المطلب" وأن رسول الله لم يغيره كما قال ابن عبد البر، ولكن كانت أسرته وأقاربه يختصرون اسمه كما يحدث في الأسر، فيقولون "المطلب". وسيأتي له مسندان بالأسمين "عبد المطلب" 4 ك 165 - 166 ح و "المطلب " 4: 167 ح. وسيأتي هذا الحديث بهذا الإسناد وبإسناد آخر 4: 165 ح. والحديث رواه الترمذي 4 ك 337 عن قتيبة عن أبي عوانة عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد وفى آخره: "حتى يحبكم لله ورسوله، ثم قال: يا أيها
الناس، من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه". قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". ورواه الحاكم 3 ك 332 - 333 من طريق جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد، وقد أشرنا إلى ذلك في الحديث السابق. وجرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي: ثقة حجة من شيوخ أحمد. ورواه ابن ماجة اك 33 بمعناه من طريق محمد بن كعب القرظي عن العباس. وهو إسناد منقطع، لأن محمد ابن كعب القرظي تابعي ثقة، ولكنه لم يدرك العباس قطعاً، لأنه مات سنة 108 أو بعد ذلك عن 78 سنة.
(1774) إسناده صحيح، وهو مكرر 1768.

الصفحة 380