كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 2)

حدثنا مُطَّلِب بن زياد عن السُّدِّيّ عن عبد خَيْرٍ عن على في قوله {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} وقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنذرُ، والهاد رجل من بني هاشم.

1042 - حدثنا عبد الرحمن عن إسرائيل عن أبي إسحق عن حارثة ابن مُضَرَّب عن على قال: لما حضر البأس يوم بدر اتَّقينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان من أشد الناس ما كان، أو لم يكن أحد أقرب إلى المشركين منه.
1043 - قرأتُ على عبد الرحمن عن مالك عن نافع، وحدثنا إسحِق، يعني ابن عيسى، أخبرني مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، قال إسحق: عن أبيه عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس القَسِّيّ والمُعَصْفَر، وعن تختم الذهب، وعن قراءة القرآن في
الركوع.
__________
= علي بن الحسين عن عثمان بن أبي شيبة، ولم يذكره من المسند، فلعله نسي أو لم يطلع عليه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 4: 45 ونسبه للحاكم وصححه وابن مردويه وابن عساكر، وهو تساهل منه، فإن رواية الحاكم في المستدرك: 3: 129 - 130 بلفظ منكر، قال علي: "رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنذر، وأنا الهادي" وصححه وتعقبه الذهبي قال: "بل كذب، قبح الله واضعه"! وهو بإسناد غير هذا الإسناد، رواه الحاكم من طريق حسين بن حسن الأشقر عن منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي. وحسين الأشقر: ضعيف جداً، كما مضى في 888. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1042) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ 6/ 37 عن عمرو بن على عن عبد الرحمن ابن مهدي. وهو مطول 654.
(1043) إسناده صحيح، إلا أنه اختلف على مالك ها هنا، فقال عبد الرحمن بن مهدي عن مالك "عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي"، وقال إسحق بن عيسى الطباع عن مالك "عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيهء عن على"، وإبراهيم لم يدرك عليَّا، ورواية إسحق بن عيسى أصح، وهى الموافقة لرواية الموطأ =

الصفحة 49