كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 2)

1044 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبي وأبو خَيْثَمة قالا حدثنا إسمَاعيل أنبأنا أيوب عن نافع عن إبراهيم بن فلان بن حُنين عن جده حنين قال: قال علي: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبس المعصفَر، وعن القَسِّيّ، وعن خاتَم الذهب، وعن القراءة في الركوع، قال أيوب: أو قال:
أن أقرأ وأِنا راكع، قال أبو خيثمة في حديثه: حُدِّثت أن إسماعيل رجع عن (جده حُنَين).
__________
= 1: 101. وسيأتي مزيد بحث في هذا الحديث في الإسناد التالي لهذا.
(1044) إسناده في ذاته صحيح، إلا قوله "عن إبراهيم بن فلان بن حنين عن حنين" فإنه خطأ، وقد حكى أبو خيثمة أنه بلغه أن إسماعيل رجع عن قوله "عن جده حنين" فهو لم يكن متوثقاً منها. وحنين هذا: كان غلاماً لرسول الله، فوهب لعمه العباس فأعتقه، وأشار الحافظ في الإصابة 2: 46 والتهذيب 3: 64 إلى أن النسائي روى هذا الحديث على الاختلاف. ثم قال في الإصابة: "والأول أشبه بالصواب لا يعني كرواية مالك في الإسناد السابق. وقد مضى الحديث أيضاً 710 من طريق ابن إسحق و 924 من طريق الزهري، كلاهما عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي، كإسناد الموطأ، ومضى 611، 1004 من طريق ابن عجلان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي. ورواه مسلم في صحيحه 1: 138 - 139 على الوجهين بأسانيد متعددة، قال النووي في شرحه 4: 199 - 200: "ذكر مسلم الاختلاف على إبراهيم بن حنين في ذكر ابن عباس بين علي وعبد الله بن حنين، قال الدارقطني: من أسقط ابن عباس أكثر وأحفظ. قلت: وهذا اختلاف لا يؤثر في صحة الحديث، فقد يكون عبد الله بن حنين سمعه من ابن عباس عن علي، ثم سمعه من علي نفسه".
ويؤيده أن رواية ابن إسحق الماضية 710 صرح فيها عبد الله بن حنين بالسماع من على، وكذلك رواية أسامة بن زيد الآتية 1098 عن عبد الله بن حنين: "سمعت عليَّا"، وكذلك رواية الزهري في صحيح مسلم فيها: "حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع على بن أبي طالب" وهذا إسناد متصل بالسماع صريحاً، وكفي بالزهري حجة وحفظاً. وهذا الحديث رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه وأبى خيثمة زهير =

الصفحة 50