كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

الضَّرْبَ من الكباش، قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القُصْوَى، فعَرض له الشيطان، فرَماه بسبع حصيات حتي ذهب، ثم ذهب به جبريل إلى منىً، قال: هذا منيً، قال يونس: هذا مُنَاخُ الناس، ثم أتى به جَمْعاً فقال: هذا المَشْعَر الحرَامِ، ثم ذهب به إلى عرفة، فقال ابن عباس: هِلِ تدري لمَ سُمّيَتْ عرفة؟، قلت: لا، قال: إِن جبريل قال لإبراهيم: عَرَفتَ؟، قاَل يونس: هل عرفتَ؟، قال: نعم، قال ابن عباس: فمن ثَمَّ سميت عرفة. ثم قال: هل تدري كيف كانت التلبية؟، قلت: وكيف كانت؟، قالِ: إن إِبراهيم لما أُمر أن يُؤَذِّن في الناس بالج خَفضَتْ له الجبال رؤوسها ورفعتْ له القُرَى، فأذَّن في الناس بالحج.

2708 - حدثنا مُؤَمَّل حدثنا حماد حدثنا أبو عاصم الغَنَوي قال سمعت أبا الطُفَيل، فذكره، إِلا أنه قال: لا تنالُه أيديهم، وقال: وثَمَّ تَلَّ إبراهيمُ إسماعيلَ للجبين.

2709 - حدثنا إسحق بن عيسى قال أخبرنا مالك عن أبي الزُّبَير عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، أن يقول:" اللهم إنىَ أعوذ بك من عذاب جهنم، وأَعوذ بك من عذاب القبر، وأَعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات".

2710 - حدثنا إسحق قال أخبرنا مالك عن أبي الُّزبَير عن طاوس
__________
(2708) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2709) إسناده صحيح، وهو مكرر 2168، 2343. وانظر 2342، 2667.
(2710) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 217. القيام: بمعنى القيوم، أي الذي لا يزول، والقائم على كل شيء، أي المدبر أمر خلقه. وانظر 2748.

الصفحة 210