كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

قومك؟ "، قال: فقال: نعم، عليّ وعلى قومي، قال: فمرتْ سَرِيَّةٌ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك بقومه، فأصاب بعضُهم منهم شيئاً، إدَاوَةً أو غيرَها، فقالوا: هذه من قوم ضِمَادٍ، رُدُّوها: قال: فرَدُّوها.

2750 - حدثنا أبو جعفر الْمَدائني قال أخبرنا عبَّاد بن العوّام عن محمد بن إسحق حدثنا حسين بن عبد الله عن عكْرمة عن ابن عباس قال: جاءت أم الفَضْل ابنةُ الحرث بأم حَبيبة بنت عبَاس، فوضعتْها في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبالت، فاخْتَلَجَتْها أمّ الفضل، ثم لَكَمَتْ بين كتفيها، ثم اختلجتها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أعطيني قدحاً من ماء"، فصَبَّه على مَبالها،
ثم قال: "اسلكوا الماء في سبيل البول".

2751 - حدثنا حَجّاج قال قال ابن جرَيج أخبرني زِياد أن قَزَعَةَ مولًى لعبد القيس أخبره أنه سمع عِكْرمة مولى ابن عباس يقول: قال ابن
__________
(2750) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبد الله. وهو في مجمع الزوائد 1: 284، وقال: "رواه أحمد، وفيه حسين بن عبد الله، ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي، وابن معين في رواية، ووثقه في أخرى". أم الفضل هي لبابة بنت الحرث الهلالية، وهي زوج العباس، وهي شقيقة ميمونة أم المؤمنين. أم حبيبة بنت العباس: كانت طفلة عند وفاة رسول الله، وذكر الحافظ في الإصابة 8: 221 أن الأشهر في اسمها "أم حبيب" دون هاء. اختلجتها: جدبتها وانتزعتها.
(2751) إسناده صحيح، زياد: هو ابن سعد الخراساني. قزعة، بفتحات مولى عبد القيس: قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 139: "سئل أبو زرعة عن قزعة مولى عبد القيس؟ فقال: مكي ثقة" وذكره ابن حبان في الثقات وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/192, فقول الذهبي في الميزان 2: 347 "لا يدرى من هو" ليس بشيء.
والحديق رواه النسائي، كما أشار إلى ذلك الحافظ في التهذيب 8: 377.

الصفحة 225