كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

عن ابن عباس قال: النبي - صلى الله عليه وسلم -: "التَقى مؤمنان علي باب الجنة:- مؤمن غني،
ومؤمن فقير، كانا في الدنيا، فأُدخل الفقير الجنة، وحُبس الغني ما شاء الله أن يحُبس، ثم أُدخل الجنةَ، فلقيه الفقيرُ، فيقول: أَيْ أَخي، ماذا حَبسَك؟ والله لقد احتُبسْتَ حتى خفتُ عليك، فيقول: أيْ أخي، إني حُبستُ بعدَك مَحْبساً فَظيعاً كريهاً، وِما وصلتُ إليك حتىِ سال مني من العَرَق ما لَو ْوَرَدَهُ ألفَ بعيرٍ كلها آكلةُ حمْضٍ لَصَدَرَت عنه رِواءً".

2772 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا يزيد بن عطاء عن
__________
= مجهول. قلت: هذا غلط نشأ عن تحريف، وإنما هو سلم بسكون اللام بعدها ميم، وسأذكره على الصواب إن شاء الله تعالى"، ثم جاء في ص 158 وقال: "سلم بن بشير: تقدم في سالم "!! ثم لم يقل شيئاً، ولم يف بما وعد. ولم أجد لسلم هذا ترجمة أصلاً، خصوصا وأن القسم الذي يحتمل أن يكون فيه من (التاريخ الكبير) لم يطبع، وجزم الهيثمي بأنه ثقة، كما سنذكر. والحديث في مجمع الزوائد 10: 263 - 264 وقال: "رواه أحمد، وفيه دويد غير منسوب فإن كان هو الذي روى عنه سفيان [في النسخة: عن سفيان، وهو خطأ مطبعي] فقد ذكره العجلي في كتاب الثقات، وإن كان غيره لم
أعرفه , وبقية رجاله رجال الصحيح، غير مسلم بن بشير، وهو ثقة". وهكذا نرى أن الهيثمي وثق "سلم بن بشير" ولكن ذكره باسم "مسلم" بالميم في أوله، وهو الموافق لما في ك في هذا الحديث. ولم أجد ترجمة أيضاً للذي سماه الهيثمي "مسلم بن بشير".
وأما دويد الذي أشار إليه الهيثمي فقد سبق في الحديث 2478 ولكن وصَفه في التعجيل بأنه "الخراساني" لم أدر ما وجهه؟ أخطأٌ هو، أم صواب فيكون شيخاً آخر؟!.
المحبس بكسر الباء: مصدر كالحبس، فيما حكاه صاحب اللسان عن بعضهم، هذا الحديث شاهده. الحمض، بفتح الحاء وسكون الميم: نبات لا يهيج في الربيع ويبقى على القيظ، وفيه ملوحة، إذا أكلته الإبل شربت عليه. وإذا لم تجده رقت وضعفت، وهو كالفاكهة للإبل. رواء، بكسر الراء وتخفيف الواوآخره همزة: جمع ريان وريا، للمذكر والمؤنث، يقال "رجل ريان وامرأة ريا من قوم رواء".
(2772) إسناده صحيح، يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري الواسطي: قال أبو داود: "كان أحمد =

الصفحة 232