كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

2780 - حدثنا موسى بن داود قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قتل دون مَظْلَمته فهو شهيد".

2781 - حدثنا موسى حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أن عُبيد الله بن عبد الله أخبره أن ابن عباس أخبره: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بكتابه إلى كسرى مع رجل، وأمره أن يدفعه إلى عظيم البَحْرين، فدفعه عظيمُ البحرين إلى كسرى، فلما قرأه خَرَّقه، قال: فحَسِبتُ أن ابن المسيَّب قال: فدعا عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُمَزَّقوا كل مُمَزَّق.

2782 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا إسرائيل عن أبي إسحِق عن التميمي عن ابن عباس قال: تدبرتُ صلاة رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، فرأيته مخُوِّياً، فرأيتُ بياض إبْطَيه.

2783 - حدثنا محمد بن الصبّاح حدثنا إسماعيل، يعني ابن
__________
(2780) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 6: 244، وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". في ح "مظلمة" بغير إضافة للضمير، وأثبتنا ما في ك ومجمع الزوائد. وانظر 590، 1598، 1653.
(2781) إسناده صحيح، وهو مكرر 2184. في ح "فحسب ابن المسيب قال" وأثبتنا ما في ك.
(2782) إسناده صحيح، وهو مكرر 2753.
(2783) إسناده صحيح، وانظر 2686، 2688، 2707، 2708 وما أشير إليه من الأحاديث
فيها. مر الظهران: موضع على مرحلة من مكة. يتباعثون: من "البعث" وأصله الإثارة، ومنه يقال "انبعث الشيء وتبعّث" أي اندفع. العجف، بفتح العين والجيم: ذهاب السَّمَن، والهُزال. "انتحرنا": من النحر، يريد نحرنا، و"انتحر" تأتي بمعنى نحر نفسه، وبمعنى تناحر، يقال "تناحروا على الشيء وانتحروا" أي تشاحوا عليه فكاد بعضهم ينحر بعضَا، وأما المعنى الذي هنا فلم أجده في المعاجم. "من ظهرنا": الظهر الإبل التي يحمل عليها وتركب. جمامة، بفتح الجيمْ أي راحة وشبع وريّ. الأنطاع: جمع "نطع" بفتح =

الصفحة 235