2795 - حدثنا يونس أخبرنا حماد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة، فَعَرَض له الشيطان، فرماه بسبع حَصَياتٍ، فساخ، ثم أَتى الجمرة الوسطى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ، ثم أتى الجمرة القُصْوَى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ،
فلما أراد إبراهيمِ أن يذبح ابنه إسحق قال لأبيه: يا أَبت، أَوَثِقني، لا أضطرب، فينتضح عليك من دمى إذا ذبحتني، فشدَّه، فلمَا أخذ الشَّفْرة فأراد أن يذبحه، نودي مِن خلفِه {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} "
2796 - حدثنا يونس حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الحجر الأسود من الجنة، وكان أشدَّ بياضاً من الثلج، حتى سوَّدَتْه خطايا أَهلِ الشرك".
__________
(2795) إسناده صحيح، إلا أن قوله فيه "فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحق" نراه خطأ من عطاء بن السائب، فالذبيح إسماعيل، كما دل عليه الكتاب والسنة. والحديث في مجمع الزوائد 3: 259 - 260 وقال: "رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط". وأشار إليه ابن كثير في التفسير 7: 149 عن هذا الموضع، وقال: "فعن ابن عباس في تسمية الذبيح روايتان، والأظهر عنه إسماعيل"! ونقول: بل هذه الرواية خطأ قطعا، فيكون عن ابن عباس رواية واحدة. وانظر 2707.
(2796) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 2: 98 من طريق جرير عن عطاء بن السائب، وقال: "حديث حسن صحيح". ونقل شارحه عن الفتح أنه تعقبه بأن جريراً سمع من عطاء بعد اختلاطه، ثم أجاب الحافظ بأنه رواه النسائي مختصرا من طريق حماد بن سلمة عن عطاء، وأن حمادَاً ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط. وهذا هو الحق، والإسناد الذي هنا من رواية حماد، فهو صحيح.