كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

ولا أجدها فأشتريَها؟، فأمره النبي -صلي الله عليه وسلم- أن يبتاعَ سبعَ شِيَاهٍ فيذبَحَهُنّ.

2841 - حدثنا رَوح حدثنا أبو مالك عُبيد الله بن الأَخْنَس عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث عن يوسف بن مَاهَك عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اقتبس علماً من النجوم اقتبس شُعبةً من سِحرٍ، ما زاد زاد، وما زاد زاد".

2842 - حدثنا رَوح حدثنا الثوري حدثنا سَلَمة بن كُهَيل عن الحسن العُرَني عن ابن عباس قال: قدمنا على رسول الله-صلي الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة، أغيلمةَ بني عبد المطلب على حُمُرَاتنا، فجعل يَلْطَحُ أفخاذنا بيده، ويقول: "أيْ بنيّ، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس"، فقال ابن عباس: ما أَخال أحداً يرمي الجمرة حتى تطلع الشمس.

2843 - حدثنا رَوح حدثنا حماد عن عاصم الغَنَوِيّ عن أبي الطفَيل، كذا قال روح (عاصم) والناس يقولون (أبو عاصم)، قال: قلت لابن عباس: يزعم قومُك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاف بين الصفا والمروة على
__________
= روى ابن أبي حاتم في المراسيل 58 عن أحمد بن حنبل قال: "عطاء الخراساني لم يسمع ابن عباس شيئاً، وقد رأى ابن عمر ولم يسمع منه شيئَا"، وروى عن أبي زرعة قال: "لم يسمع من أنس". وانظر الجرح والتعديل 3/ 1/ 334 - 335. والحديث رواه أيضاً ابن ماجة، كما في المنتقى 2686. وسيأتي مرة أخرى 2853.
(2841) إسناده صحيح، وهو مكرر 2000.
(2842) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 2082 ومطول 2089. وانظر 2507.
(2843) إسناده صحيح، وهو مختصر 2707، 2708. أبو عاصم الغنوي سبق فيهما، وقد بين أحمد هنا أن شيخه روح بن عبادة وهِم فيه، فقال "عاصم" وأن صوابه "أبو عاصم". لا يصدفون: أي لا يدفعون ولا يمالون، الصُّدوف: الميل عن الشيء، وأصدفني عنه: أي أمالني عنه.

الصفحة 259