كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

2878 - حدثنا أبو النَّضْر قال: حدثنا الفَرَج بن فَضَالة عن أبي هَرِم عن صَدَقة الدمشقي قال: جاء رجل إلى ابن عباس يسأله عن الصيام؟، فقال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول: "إن من أفضل الصيام صيامَ أخي داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً".

2879 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: تمتع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان، وأوّل من نَهى عنها معاوية.

2880 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مسْعَر عن عمرو بن مُرَّة عن سالم بن أبي الجَعْد عن أخيه عن ابن عباس قالَ: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم -[أن] يتوضأ من سِقَاءٍ، فقيل له: إنه ميتة، فقال: "دباغه يُذهب خَبَثه"، أو "رِجْسَه"، أو
__________
(2878) إسناده ضعيف، لضعف الفرج بن فضالة، كما ذكرنا في 581. أبو هرم: مجهول الشخص والحال، وقال الحافظ في التعجيل 186 - 187: "ساق أحمد الحديث من رواية فرج بن فضالة عن أبي هرمز، كذا هو في الأصل بضم الهاء وسكون الراء بعدها ميم ثم زاي منقوطة. وكتبها الحسيني بخطه ومن تبعه بغير زاي، وهو الذي في تاريخ ابن عساكر بخط ولد المصنف. وجزم ابن عساكر بأنه أبو هريرة، وهو الحمصي"، ثم أشار إلى رواية أخرى للحديث مطولة، وأن فيها "عن أبي هريرة الحمصي". وانظر التعجيل أيضاً 524 - 525. ولكن الذي في الأصلين هنا "عن أبي هرم"، وأيا ما كان فهو مجهول. صدقة الدمشقي: غير معروف أيضاً، ورجح الحافظ في التعجيل تبعاً لابن عساكر أنه "صدقة بن عبد الله السمين"، فإن يَكُنْةُ فهو ضعيف ومتأخر لم يدرك ابن عباس، وإلا يكنه فهو مجهول. والحديث في مجمع الزوائد 3: 193 وقال: "رواه أحمد، وصدقة ضعيف، وإن كان فيه بعض توثيق، ولم يدرك ابن عباس"!، فجزم بأنه السمين، ونسى سائر ما في الإسناد من جهالة وضعف.
(2879) إسناده صحيح، وهو مكرر 2865، 2866.
(2880) إسناده صحيح، وهو مكرر 2117. وانظر 2538. زيادة [أن] من ك.

الصفحة 271