كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

2898 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مُفَضَّل عنِ منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة: "إن هذا البلد حرام حرَّمه الله، لم يحل فيه القتلُ لأحدٍ قبلي، وأُحلَّ لِى ساعةً، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يُنَفَّر صيدُه، ولا يُعْضَدُ شوكُه، ولا يَلتقط لُقَطَتَه إلاَّ مَن عرفها، ولا يُخْتَلى خَلاَه"، فقال العباس: يا رسول الله، إلاَّ الإذْخِر، فإنه لبيوتهم ولقَيْنِهم، فقال: "إلاَّ الإذخر، ولا هجرة، ولكن جهادٌ ونية، وإذا استُنْفرتم فانَفِروا".

2899 - حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا حَيْوُة أخبرني مالك بن خَيْر
__________
= حبيب عن سعيد عن ابن عباس"؟ ولكن الرواية المطولة الآتية رواها أسود بن عامر عن كامل عن حبيب عن ابن عباس، ولم يشك.
(2898) إسناده صحيح، مفضل: هو ابن مهلهل السعدي، وهو ثقة ثبت صاحب سُنة وفضل وفقِه، وقال ابن حبان في الثقات: "كان من العباد الخشْن، ممن يفضل على الثوري"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 406. والحديث مطول 2353، 2396.
(2899) إسناده صحيح، أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقري. حيوة، بفتح الحاء وسكون
الياء وفتح الواو: هو ابن شريح بن صفوان التجيبي المصري الفقيه الزاهد، وهو ثقة ثقة، كما قال أحمد، ووثقه ابن معين وغيره. وقال ابن المبارك: "ما وُصف لي أحد ورأيته، إلا كانت رؤيته دون صفته، إلا حيوة فإن رؤيته كانت أكبر من صفته"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 111 - 112. مالك بن خير الزيادي أبو الخير: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري 4/ 1/ 312، وقال: "سمع مالك بن سعد"، ولم يذكر فيه جرحَاً. مالك بن سعد التجيبي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: "مصري لا بأس به"، وترجمه البخاري أيضاً 4/ 1/ 308، وأشار إلى هذا الحديث عن عبد الله بن يزيد المقري عن حيوة. والحديث ذكره المنذري في الترغيب 3: 181
وقال: "رواه أحمد بإسناد صحيح، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: "صحيح =

الصفحة 277