كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم"، فأَخذ الفضل بن عباسِ يلتفتُ إليها، وكانت
امرأَةً حسناء، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفضل فحوَّل وجهه من الشِّقِّ الآخَر.

2267 - حدثنا حسين بن حسن الأشقر حدثنا أَبو كُدَيْنة عن عطاء عن أَبي الضحى عن ابن عباس قال: مَرّ يهوديّ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس، قال: كيفِ تقول يا أَبا القاسم يومَ يجعل الله السماء على ذه، وأشار بالسبابة، والأرض على ذه، والماءَ على ذه، والجبالَ على ذَه، وسائَر الخلق علي ذه، كل ذلك يشير بأصابعه، قال، فأنزل الله عزّ وجل {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}.

2268 - حدثنا حسين الأشقر حدثنا أَبو كُدَينة عن عطاء عن أَبي
__________
(2267) إسناده ضعيف، لضعف حسين بن حسن الأشقر، كما قلنا في 888. أبو كدينة، بضم الكاف: اسمه يحيى بن المهلب البجلي، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 305. ولكن الحديث صحيح، لأنه ثابت من غير رواية حسين الأشقر. فرواه الترمذي 4: 176 - 177 عن الدارمي عن محمد بن الصلت عن أبي كدينة، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو كدينة اسمه يحيى بن المهلب. ورأيت محمد بن إسماعيل روي هذا الحديث عن الحسن بن شجاع عن محمد بن الصلت". ونقله ابن كثير في التفسير 7: 263 عن المسند ثم نسبه للترمذي أيضاً.
(2268) إسناده ضعيف، كسابقه، من أجل حسين الأشقر. وذكره ابن كثير في التاريخ 6: 97 عن هذا الموضع، وقال: "تفرد به أحمد، ورواه الطبراني من حديث عامر الشعبي عن ابن عباس بنحوه". ورواية الطبراني مطولة في مجمع الزوائد 8: 299 - 300 ونسبه للطبراني في الكبير وله في الأوسط والبزار وأحمد باختصار، وقال: "وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط". والأحاديث في نبع الماء من بين أصابعه، - صلى الله عليه وسلم -، ثابتة ثبوت التواتر، من رواية كثير من الصحابة بأسانيد صحاح متعددة. انظر شيئاً منها في تاريخ بن كثير 6: 93 - 101.

الصفحة 41