كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

3606 - حدثنا يحيى عن سفيان حدثني سليمان عن إبراهيم عن عَبيدة عن عبد الله قال: سليمان: وبعض الحديث عن عمرو بن مُرَّة (قال: وحدثني أبي عن أبي الضُّحى عن عبد الله) قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اقرأ عليَّ"، قال: قلت: أقرأ عليك وعليك أُنزل؟، قال: "إني أُحبُّ أن أسمعه من غيري"، فقرأت، حتىِ إذا بلغتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} قال: رأيتُ عينيه تَذرِفان دموعاً.
__________
= ابن المديني أيضاً: عبد الرحمن بن حرملة: روى عنه قاسم بن حسان، لا أعلم رُوي عن عبد الرحمن هذا شيء من هذا الطريق، ولا نعرفه من أصحاب عبد الله. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم. سألت أبي عنه؟، فقال: ليس بحديثه بأس، وإنما روى حديثاً واحداً، ما يمكن أن يعتبر به، ولم أسمع أحداً ينكره أو يطعن عليه، وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء، وقال أبي: يحوَّل منه". والذي نقله المنذري عن البخاري في شأن القاسم بن حسان لا أدري من أين جاء به، فإنه لم يذكر في التاريخ الكبير إلا اسمه فقط. كما قلنا، ثم لم يترجمه في الصغير، ولم يذكره في الضعفاء. وأخشى أن يكون المنذري وهم فأخطأ، فنقل كلام ابن أبي حاتم بمعناه منسوباً للبخاري. وأنا أظن أن قول البخاري في عبد الرحمن بن حرملة "لا يصح حديثه" إنما مرده إلى أنه لم يعرف شيئَاً عن القاسم بن حسان، فلم يصح عنده لذلك حديث عمه عبد الرحمن. (فائدة): قال أبو داود، بعد أن روى هذا الحديث: "انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة"!، وهو خطأ عجيب، فإن رواته كلهم كوفيون. ليس فيهم بصري!. تفسير جرير "تغير الشيب" بأنه نتفه، هو الصحيح، وبذلك في شه ابن الأثير، وقال "فإن تغيير لونه قد أمر به في غير حديث". "وفساد الصبي" إلخ: قال ابن الأثير: "هو أن يطأ المرأة المرضع، فإذا حملت فسد لبنها، وكان من ذلك فساد الصبي، ويسمى الغيلة. أقوله غير محرمه: أي أنه كرهه ولم يبلغ حد التحريم". وانظر معالم السنن 4: 213.
(3606) إسناده صحيح، إلا أن في إسناده إشكالا سنذكره "وقول سليمان، وهو الأعمش: "وبعض الحديث عن عمرو بن مرة" يريد أنه سمع الحديث من إبراهيم النخعي وسمع =

الصفحة 508