كتاب مسند أحمد ت شاكر (اسم الجزء: 3)

عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان، السلام على فلان، فسمعَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قالها أصابتْ كل عبدٍ صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم يتخير بعدُ من الدعاء ما شاء".

3623 - حدثنا أبو معاوية حدثنا إبراهيم بن مسلم الهَجَرِي عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: من سره أن يلقى الله عز وجل غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات حث ينادَى بهن، فإنهن من سنن الهدَى، وإن الله عز وجل شرع لنبيكم سنن الهدى، وما منكم إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلِّف في بيته لتركتم سنةَ نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتيم، ولقد رأيتني وما يتخلف عنها إلا منافق معلومٌ نفاقه، ولقد رأيتُ الرجل يهادَى بين الرجلين حتى يُقام في الصف، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من رجل يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يأتي مسجداً من المساجد، فيخطو خطوةً إلا رُفع بها درجةً، أو حُطَّ عنه
__________
(3623) إسناده ضعيف، إبراهيم بن مسلم الهجري العبدي: ضعفوه من قِبل حفظه، قال ابن عدي: "إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله، وعامتها مستقيمة"، وقال أحمد: "كان الهجري رفاعاً" وضعفه. وقال البخاري في الكبير 1/ 1/ 326: "كان ابن عيينة يضعفه". والحديث أصله صحيح، فقد رواه مسلم 1: 181 من طريق علي بن الأقمر عن أبي الأحوص، مختصراً إلى قولها حتى يقام في الصف" ولم يذكر باقيه.

الصفحة 516